loader

أبو الغيط : عودة سورية للجامعة العربية مرهون بانفكاكها عن ايران

في أول رد له علق الأمين العام لجامعة الدولة العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأحد، على الفيديو الذي انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر مصافحته لوفد “نظام الأسد” في نيويورك، قبل عدة أيام.
وقال “أبو الغيط” في تصريحات صحفية، نقلتها صحيفة “الشرق الأوسط”، إن شرط عودة سوريا الأساسي إلى الجامعة، هو ألا تكون “مرتمية في أحضان إيران”.

وكان رواد صفحات التواصل الاجتماعي انهالوا بالتعليقات على المشهد سيما سوريو المعارضة الذين باتوا في موضع شك من اي حراك باتجاه منظومة الاسد وحلفاءه، واصفين المصافحة باقسى انواع العبارات، لكن المشهد في الضفة الاخرى اياضا حضر فعلق كثر من السوريين في مناطق النظام بصور تعبر من السخرية من الجامعة العربية جملة وتفصيلا. سيما وان تصريحات من راس النظام بشار الاسد سبقت المشهد بوصف الجامعة وغير اهليتها لتكون منبرا معبرا عن العربنفيما قال كثر على وسائل اعلام النظام السوري وحلفاءه أن الجامعة العربية هي الخاسرة بخروج سورية منها".

أبو الغيط ااعتبر  أن مصافحته لوزير خارجية النظام وليد المعلم خلال اجتماعات الأمم المتحدة، "لا تعني أن الأبواب باتت مفتوحة لعودة دمشق إلى معقدها في الجامعة، مشيرًا إلى أن الإرادة الجماعية العربية لم تتوفر بعد لتسوية المشكلة مع نظام بشار الأسد.

مشيرا إلى أن طرح عودة النظام للجامعة يأتي أساسًا من العراق، وأحيانًا من لبنان، إلا أن الرد يكون دائمًا على تلك الطروح، هو أن الأمور ليست ناضجة بعد.
واعتبر “أبو الغيط”، أن الأمور في سوريا ستكون في طريقها إلى الاستقرارعندما يصل أهلها من المعارضة والنظام إلى صورة من التوافق الداخلي على أساس دستور جديد أو معدل.
وكان فيديو المصافحة لـ”أبو الغيط” قد لاقى ردود فعل غاضبة من قِبَل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منددين بتصرفه، ومعتبرين إياه دعمًا مباشرًا لنظام الأسد، الذي أذاق الشعب السوري الويلات من قتل وتهجير.

يذكر أن الجامعة العربية علقت قبل عدة سنوات مع اندلاع شرارة الثورة السورية عضوية سوريا فيها، وذلك بسبب ارتفاع وتيرة العنف في البلاد والجرائم الكثيرة التي ارتكبها “نظام الأسد” بحق السوريين، والتي راح ضحيتها أكثر من نصف مليون قتيل من المدنيين، وأكثر من عشرة ملايين لاجئ.