السبت 28 أيلول 2019 | 4:40 مساءً بتوقيت دمشق
  • مصادر مطلعة تكشف لقاسيون حقيقة الأوضاع في مخيم الركبان

    مصادر

    بموازاة الحملة الإعلامية التي يقودها النظام وروسيا، والتي تستهدف قاطني مخيم الركبان الواقع على الحدود السورية - الأردنية، كشفت مصادر مطلعة لوكالة قاسيون أن عدد المدنيين الذين يودون الخروج من المخيم لا يتجاوز 3500 شخص من أصل 14 ألف هم موجودون الآن داخله.

    وقال الناشط أيمن الحمصي لـ قاسيون إن روسيا تقود حملة إعلامية لتفكيك المخيم وإفراغه من النازحين، إلا أنها محاولاتها تلك باءت بالفشل حيث رفض قرابة 10 آلاف شخص الخروج من المخيم.

    وأضاف الحمصي أن اللجنة المشرفة على المخيم طلبت من الأمم المتحدة في وقت سابق أن يتم تأمين باصات تنقل النازحين من المخيم إلى الشمال السوري، ليأتي رد المنظمة الدولية بعدم القدرة على تنفيذ الطلب.

    وتابع: "عدد كبير من العائلات رفضت الخروج إلى مناطق سيطرة ميليشيات النظام خوفاً من الاعتقال التعسفي وعدم مصداقية روسيا في حماية المدنيين".

    وأوضح أن اللجنة تقدمت بمقترح جديد للتحالف بجعل مخيم الركبان "قرية نموذجية"، وذلك بعد رفض الأمم المتحدة طلباتهم السابقة، مشيراً إلى أن التحالف لم يتفاعل مع الطلب.

    ونشرت هيئة العلاقات العامة بمخيم الركبان، في وقت سابق، منشوراً عبر حسابها على موقع فيسبوك بياناً جاء فيه أن الهيئة منعت منظمة الهلال الأحمر التابعة للنظام من إدخال الباصات للمخيم بأي شكل من الأشكال، معللة ذلك بعدم السماح لأحد بأن يضغط على قاطني المخيم.

    أخبار سورياالركبانالأردنروسياالنظام السوريالأمم المتحدة