الجمعة 27 أيلول 2019 | 5:46 مساءً بتوقيت دمشق
  • ادلب تتظاهر وترفض الدستورية

    ادلب

    تظاهرت مدن وبلدات في محافظة ادلب اليوم في سياق تأكيد المتظاهرين على رفض اللجنة الدستورية التي سبق واعلن عنها الاثنين الماضي ، ولاقت رفضا شعبيا بين عموم السوريين .”.
    وقالت مصادر – لقاسيون- :" إن المظاهرات جاءت بعد دعوات وجهها ناشطون في الأيام الماضية، للخروج بالمظاهرات الشعبية تحت شعار “اللجنة الدستورية شرعنة للأسد وخيانة للثورة".معتبرين ان ما يجري خيانة لشهداء الثورة ونضالها ومعتقليها في سجون الأسد.
    وتوزعت نقاط التظاهر في كل من: إدلب المدينة، سرمدا، كللي، كفرتخاريم، ونادى المتظاهرون بشعارات رافضة للجنة الدستورية السورية، وطالبوا بإسقاط النظام السوري ووقف الحملة العسكرية على محافظة إدلب".
    ونقل تلفزيون سوريا " المعارض" عبر تقرير حمل عنوان " إعلان اللجنة الدستورية" صور لمئات من الشباب والنساء يهتفون للثورة ورافعين لوحات تعبر عن رفض شعبي واسع لإعلان اللجنة لأنها لا تحقق مطالب الثورة" كما أفرد التلفزيون المعارض استطلاعا لآراء عينة من أهالي ادلب عبروا فيها عن رفضهم للجنة الدستورية وعدم قبولها لكل ما سيصدر عنها مستقبلا, وطالب احد المستطلعين أبناء الثورة السورية في اللجنة الدستورية بالانسحاب منها، لانها لا تشكل نصرا للثورة بمقدار ما ستفضي مزيدا من الشرعية على نظام الأسد وتعيده للحاضنة الدولية متساءلا حول الاستحقاقات الملحة للناس قبل اللجنة الدستورية كالافراج عن المعتقلين، ووقف القصف الروسي على مدن وبلدات الريف المحرر في ادلب، اضافة للحاجة للسماح للمساعدات الانسانية بالدخول وتشكيل فرق انقاذ واستجابة لاحتياجات الناس".
    كما احتفى رواد منصات التواصل الاجتماعي برفض ادلب واهلها للجنة الدستورية ناقلين الصور المباشرة من هناك تحت عناوين" اهل الارض اصحاب القرار" و" لا تخونوا أهل الثورة".
    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعلن الاثنين الماضي، الانتهاء من تشكيل لجنة إعداد الدستور في سوريا بشكل رسمي بعد موافقة المعارضة والنظام السوري، مشيرًا إلى أن عملها سيبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تحت إشراف الأمم المتحدة.
    ,وفيما اعتبرت “الهيئة العليا للمفاوضات”:" أن انجاز اللجنة الدستورية يحقق بوابة حصار الأسد وفق مرجعية جنيف والقرار2254 وأنها بوابة للحل في سوريا وفق القرارات الدولية".
    إلا أن تشكيل اللجنة لاقى رفضًا من قبل آلاف السوريين المعارضين،بمختلف انتماءاتهم السياسية والفكرية من محامين وكتاب وصحفيين وناشطين، إذ اعتبروا أن كتابة الدستور ستكون في ظل هيمنة روسية على كامل مفاصل الدولة في سوريا وستكون اللجنة وقتا اضافي للروس والايراني والنظام السوري لفرض مخرجات تلبي بقاء حليفهم الاسد بالسلطة وتمنحه الغطاء الدولي والشرعي للازم للمرحلة القادمة..
    وكانت محافظة إدلب قد شهدت في الأيام الماضية حملة عسكرية واسعة من جانب قوات النظام السوري وروسيا، تضمنت زحفًا بريًا على الريف الشمالي لحماة ومدينة خان شيخون وتصعيدًا بالقصف الجوي أسفر عن مقتل مئات المدنيين، بحسب ما وثق “الدفاع المدني” و”فريق منسقو استجابة سوريا.

    أخبار سوريا مظاهراتاللجنة الدستورية حصار النظام السوري روسيامفاوضات