الأربعاء 25 أيلول 2019 | 8:23 مساءً بتوقيت دمشق
  • من سيرأس الولايات المتحدة في حال عزل ترامب

    من

    إجراءات عزل رؤساء الولايات المتحدة أدرجها مؤسسو الولايات المتحدة في الدستور، بعد أن خشوا من أن يسيء أحد الرؤساء استغلال منصبه وصلاحياته، حيث يمكن بمقتضى الدستور عزل الرئيس بسبب "الخيانة أو ارتكاب أي جريمة كبرى أخرى أو جنحة".

    وتبدأ عملية العزل بمساءلة الرئيس عبر توجيه مجلس النواب اتهامات له، وهي عملية تشبه إصدار الادعاء قائمة اتهامات في قضية جنائية.

    وعلى مدار تاريخ الولايات المتحدة، كانت "لجنة الشؤون القضائية" بمجلس النواب هي التي تقود تحقيقات المساءلة غير أن قيادات الحزب الديمقراطي يمكنها أيضا اختيار لجنة خاصة.

    وإذا وافقت أغلبية بسيطة من أعضاء المجلس البالغ عددهم 435 عضوا على توجيه اتهامات للرئيس، فيما يطلق عليه "بنود المساءلة"، تنتقل العملية إلى مجلس الشيوخ، الذي يجري محاكمة لتحديد ما إذا كان الرئيس مذنبا.

    ويقوم أعضاء مجلس النواب في مثل هذه المحاكمات بدور الادعاء وأعضاء مجلس الشيوخ بدور المحلفين ويرأس جلسات المحاكمة كبير القضاة في المحكمة العليا الأميركية. وتتطلب إدانة الرئيس وعزله موافقة مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو بأغلبية الثلثين.

    في المقابل، من الممكن أن تصوت الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ على الفور بإسقاط التهم الموجهة لترامب دون النظر في الأدلة.

    في حالة اتخذ مجلس الشيوخ خطوة إدانة ترامب، فإن نائبه مايك بنس سيصبح رئيسا في الفترة المتبقية من ولاية ترامب، والتي تنتهي في 20 يناير 2021.

    وكانت  رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي،أعلنت أن المجلس سيبدأ بالنظر في مسألة عزل ترامب على خلفية المعلومات حول ضغطه على أوكرانيا لمصلحته السياسية .

    العزل في تاريخ الولايات المتحدة

    لم يحدث من قبل أن عُزل رئيس من منصبه كنتيجة مباشرة للمساءلة، فيما استقال رئيس واحد هو ريتشارد نيكسون من منصبه عام 1974 قبل إمكان مساءلته، في حين وجه مجلس النواب اتهامات لرئيسين هما أندرو جونسون في 1868 وبيل كلينتون، لكن مجلس الشيوخ لم يصدر قرارا بإدانة أي منهما.

    المصدر : وكالات

    الرئيس الأمريكي ترامب عزل الولايات المتحدةنانسي بيلوسي