الأربعاء 25 أيلول 2019 | 4:36 مساءً بتوقيت دمشق
  • 3 أهداف يسعى لها النظام.. ماذا سيحصل في إدلب بعد "الهدنة" الروسية؟

    3

    خاص - قاسيون: تحشد ميليشيات النظام عناصرها وآلياتها جنوب وشرق وغرب إدلب، وبريف حلب الجنوبي، في ظل "هدنة" روسية مزعومة لوقف إطلاق النار، والتي تبين لاحقاً أنها "دعاية" إعلامية لا أكثر، في ظل استمرار القصف بكافة أشكاله على أرياف إدلب وحماة واللاذقية.

    وكالة قاسيون حاورت العقيد المنشق والمحلل العسكري "فايز الأسمر"، وسألته عن مآلات الوضع وأهداف النظام من حشوده العسكرية الأخيرة.

    قال الأسمر لقاسيون إن روسيا تسعى منذ تدخلها في سوريا إلى "إعادة التوازن لنظام الأسد من خلال استعادة كافة المناطق الخارجة عن سيطرة النظام إليه، واعتبار كل من حمل السلاح ضد الأسد وقطعانه إرهابيا ويجب تصفيته".

    وأضاف: "لم يكن وقوف روسيا إلي جانب الأسد فقط عسكرياً بل سياسياً أيضاً وفي كل المؤتمرات و المحافل الدولية من خلال رفع ١٣ فيتو ضد أي مشروع قرار يسعى لإدانة هذا النظام المجرم".

    وحول الحشود العسكرية الأخيرة، أفاد الأسمر أن الهدف الأول من ذلك هو "محاولة قضم المزيد من المناطق و التضييق على الفصائل جغرافياً وعسكرياً ودفعهم (فصائل المعارضة) باتجاه المناطق المأهولة بالسكان لزيادة الضغط على المدنيين والتضييق عليهم معنويا ومعيشيا".

    وتابع أن الهدف الثاني هو "محاولة السيطرة على أجزاء جديدة أخرى من طريق M5 (دمشق حلب)".

    أما عن الهدف الثالث، فأوضح أن النظام يريد "فتح عدة محاور للهجوم وذلك لتشتيت الفصائل وتثبيتهم في مناطقهم ومنعهم من المناورة والإسناد من اتجاه لآخر وبالتالي أحداث خروقات في دفاعاتهم  على اتجاهات الهجوم الرئيسي".

    وتسعى المعارضة لتحصين مواقعها وإعداد الخطط لمواجهة أي حملة مرتقبة، في ظل مؤشرات قوية لهجوم بري وجوي يجهزه النظام ومن خلفه روسيا ضد محافظة إدلب.

    تقاريرإدلبميليشيات النظامفصائل المعارضةهيئة تحرير الشامحلبتصريحروسيا