الأحد 22 أيلول 2019 | 9:40 مساءً بتوقيت دمشق
  • مصطفى سيجري يوجّه مجموعة رسائل إلى المدنيين في إدلب

    مصطفى

     وجّه "مصطفى سيجري"، القيادي في لواء المعتصم، التابع للجيش الوطني، مجموعة رسائل إلى المدنيين في إدلب وريفها، وأرياف حلب وحماة واللاذقية، وذلك للإجابة على الأسئلة التي تدور في أذهان السوريين، إثر المفاوضات الروسية الإيرانية التركية في أنقرة.

    وجاءت رسائل سيجري، عبر سلسلة من التغريدات على صفحته الشخصية بموقع تويتر.

    وأجاب سيجري في تغريداته عن عدد من الأسئلة التي تدور في أذهان السوريين، والتي تثير مخاوهم في الشمال السوري، حسب وجهة نظره.

    والأسئلة هي "هل هناك اتفاق على التسليم؟، هل تركيا باعتنا للروس والإيرانيين؟، هل نبحث لنا عن منزل ما، أو مأوى لأولادنا يقينا حر الشمس وبرد الشتاء في عفرين؟، هل هناك صفقة ما مخفية عنا؟، هل الفصائل تخلت عن واجباتها؟، أين من يخبرنا الحقيقة، وكل الحقيقة بعيدا عن التزييف والتزيين؟!".

    ونفى سيجري قطعياً وجود أي صفقة أو بيع تركيا طرف فيها، حيث قال: "اي حديث عن بيع أو عن مقايضة بين تركيا وروسيا كلام عار عن الصحة ومخالف للواقع، تركيا كانت ومازالت إلى جانبنا وتبذل جهدها، وكل ما ذكرته سابقا عن قمة أنقرة كان دقيقا، إلا أن جهل البعض بها دفعه لإنكارها خجلا من أن يقال بأنه لا يعلم، وكان الأجدى له أن يخجل من أن كذبه سيكتشف لاحقاً".

    وبالنسبة لإدلب وريفها قال: "الموقف الواضح والصريح حول ادلب ومحيطها، أنه لا يوجد هناك أي صفقات أو تفاهمات سلبية، ولا يوجد تخلي من الفصائل الثورية عن الواجب في حماية المنطقة، والأصل أن هناك تفاهم بين تركيا وروسيا يقضي ببقاء المنطقة تحت سلطة المعارضة المعتدلة وفق مجموعة خطوات معلنة تم التفاهم حولها ومنها".

    وعن الخلاف على وجود هيئة تحرير الشام، أكد السيجري أنه تم الاتفاق على هدنة مدتها 10 أشهر، لكن تعنت الجولاني لحل الهيئة بشكل سلمي، أدى لاستكمال الروس لجرائمهم، حسب سيجري، الذي لفت إلى وجود اتفاق لحل الهيئة: "حل هيئة تحرير الشام و"الحكومة" التابعة لها، وفتح الطرق وتسيير دوريات مشتركة في المنطقة العازلة، ومغادرة الشخصيات المصنفة على لوائح الارهاب الدولية، وتمكين الحكومة المؤقتة وإدخال المساعدات، وتعهد الأتراك بتنفيذ الاتفاق، على أن يلتزم الروس بوقف إطلاق النار ودعم المسار السياسي".

    للاطلاع على سلسلة تغريدات سيجري:

     

    أخبار سوريامصطفى سيجريتويتر