الخميس 19 أيلول 2019 | 9:38 مساءً بتوقيت دمشق
  • بعد فشل مجلس الأمن .. هل يستأنف النظام والروس قصفهم على إدلب ..؟

    بعد

    فشل اليوم مجلس الأمن الدولي ، بتبني مشروع قرار تقدمت به بلجيكا ، ويقضي بفرض هدنة في إدلب ، مع تقديم المساعدة الإنسانية للسكان ، حيث كان الفيتو الروسي والصيني في المرصاد . 

    ومن في المقابل تقدمت روسيا والصين بمشروع قرار بديل ، يتحدث عن وقف إطلاق النار ، باستثناء ما تسميهم موسكو المجموعات الإرهابية ، وهو ما يعني عدم توقف القصف على إدلب ، لذلك رفضت 9 دول غربية القرار ، بينها أمريكا وبريطانيا وفرنسا .

    إذا يتوقع الكثير من المراقبين أن تستأنف روسيا والنظام السوري ، قصفهم على إدلب ، في محاولة لإعادة السيطرة عليها ، إلا أن معادوة القصف ، لا يزال يصطدم بالموقف التركي ، الرافض لعملية عسكرية كبيرة في إدلب ، دون إيجاد حل لمشكلة النازحين ، والتي يرى الرئيس رجب طيب أردوغان ،  أنها لا يمكن أن تحل إلا من خلال تنفيذ مشروع المنطقة الآمنة .

    لذلك من يستبعد هؤلاء المراقبون إلى القيام بعملية عسكرية في إدلب ، إلا في حدود ما تم الاتفاق عليه خلال القمة الثلاثية التي جرت يوم الاثنين الماضي في أنقرة ، بين رؤساء الدول الثلاث ،  روسيا وإيران وتركيا .

    وبحسب ما رشح عن تلك القمة ، فعلى ما يبدو أن تركيا ، أعطت موافقتها بعملية عسكرية محدودة ، لا تهدف إلى السيطرة على كامل إدلب ، وإنما على الطرق الدولية ، بالإضافة إلى تقليص نفوذ هيئة تحرير الشام ..

    وحتى الآن لا أحد يتوقع شكل المعركة القادمة ، التي يمكن أن تقرر موسكو فتحها مع كتائب المعارضة ، وما هي وجهتها الحقيقية .. لكن بحسب التسريبات ، فإن منطقة جسر الشغور ومعرة النعمان ، وصولا إلى سراقب ، سوف تكون على صفيح ساخن في الأيام التالية .. وهي مناطق لا تتمسك بها تركيا ، بينما كلما ازدادت المعارك عمقا باتجاه الحدود التركية ، فإن لأنقرة أقوال أخرى .. وهي على الأغلب لن تسمح بالاقتراب منها  ..

    مجلس الأمن إدلب قصف روسيا تركيا إيران أردوغان