الأربعاء 18 أيلول 2019 | 1:33 مساءً بتوقيت دمشق
  • النظام يبتز أهالي الغوطة في تسجيل شهدائهم الذين قضوا بقصف ميليشياته

    النظام

    قال سكان محليون ، إن دوائر النفوس في الغوطة الشرقية، أبلغت عائلات القتلى، الذين قضوا بقصف ميليشيات النظام، منذ بداية الثورة، عبر رؤساء البلديات والمخاتير ، بالعمل على تسجيل جميع قتلى المعارك والقصف والناجمة عن أمراض مزمنة نتيجة الحصار ڪ "وفيات طبيعية"، وتسليم ثبوتياتهم الشخصية، بالإضافة إلى ضرورة تثبيت واقعات الزواج وتسجيل الأطفال .

    وذكر مركز الغوطة الإعلامي نقلا عن ذوي الشهداء ، أنهم باتوا يضطرون للجوء إلى السماسرة ومعقبي المعلاملات لتوثيق وفيات أبنائهم ، خوفا من الاعتقال من قبل أجهزة مخابرات النظام ، وهو ما أصبح يتطلب منهم مبالغ طائلة لهؤلاء الوسطاء  .

    وعن ظاهرة السماسرة ، أفاد ناشطون أن أغلبهم من المتعاونين مع الأجهزة الأمنية ، وهم يستغلون خوف الناس من مراجعة الدوائر الحكومية  وأصبحوا يطلبون مقابل إنجاز كل معاملة ، مبلغ مالي يبدأ من 150 ألف ليرة سورية .

    وأوضح المركز الإعلامي أن الأجهزة الأمنية اعتقلت سيدة مع أطفالها لمدة 45 يوم، عند محاولتها تثبيت عقد الزواج وتسجيل أطفالها في النفوس، إذ أن زوجها قيادي سابق في الجيش الحر وقتل في إحدى معارك الغوطة، وتم إخراجها مع أطفالها من المعتقل بعد دفع أقاربها مبلغ مليوني ليرة سورية.

    ويذكر أن أهالي الغوطة الشرقية كانوا يعتمدون، سابقاً، على الثبوتيات الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة بجميع معاملاتهم، وحتى الشهادات الدراسية كانت تصدر عن الحكومة المؤقتة، وقد رفضت حكومة النظام تلك الشهادات، في حين باتت الثبوتيات الرسمية الصادرة عن الحكومة المؤقتة سبب كافي للاعتقال.

    أحبار سوريا الغوطة الشرقية شهداء اعتقال سماسرة