الجمعة 13 أيلول 2019 | 3:18 مساءً بتوقيت دمشق
  • هنغاريا تبرر إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد ، لمساعدة المسيحيين

    هنغاريا

    على الرغم من الانتقاد الذي تعرضت له الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي ، أعلنت هنغاريا عزمها رفع مستوى تمثيلها الدبلوماسي في سوريا، رافضة الانتقادات الغربية لها على اتخاذها أول خطوة أوروبية بهذا الاتجاه منذ بدء الثورة السورية قبل ثماني سنوات.

    وذكرت وسائل إعلام غربية اليوم الجمعة، أن وزير الخارجية الهنغاري، بيتر سيارتو، رفض انتقادات عدد من المراقبين والسياسيين الغربيين فيما يتعلق بخطط بودابست لإرسال دبلوماسي رفيع إلى سوريا في عام 2020.

    وقال الوزير: "إذا كانت هناك مشكلة في أن دبلوماسيا هنغاريا رفيعا سوف يتوجه إلى هناك عدة مرات في السنة، فماذا سيقول (منتقدونا) عن أصدقائنا من أوروبا الوسطى الذين ما زالت سفاراتهم قائمة وعاملة هناك؟ دعونا لا نلجأ إلى المعايير المزدوجة".

    و ذكرت وزارة الخارجية الهنغارية أن اختصاص الدبلوماسي المرسل إلى سوريا سوف يشمل تقديم مساعدات إنسانية للمجتمعات المسيحية في هذا البلد وخدمات قنصلية.

    وذكرت في بيان الأربعاء الأربعاء الماضي  "بدءا من العام المقبل، ستوفد هنغاريا دبلوماسيا سيزور سوريا من حين لآخر للقيام بمتابعات بشأن الدعم الإنساني والقيام بمهام قنصلية".

    هنغاريا الاتحاد الأوروبي نظام الأسد علاقات دبلوماسية المسيحيين