الجمعة 13 أيلول 2019 | 2:43 مساءً بتوقيت دمشق
  • الشركات السورية المُعاقبة أميركياً: عملنا مستمر في تركيا

    الشركات
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: خشي الكثير من اللاجئين السوريين في تركيا، من أن تحول العقوبات الأميركية المفروضة مؤخراً على شركات الصرافة والتحويل المالي السورية، دون أن يتمكنوا من إرسال أموالهم إلى الداخل السوري، في الوقت الذي تعتمد فيه الكثير من العائلات في مناطق إدلب وحلب على التحويلات المالية لذويها المقيمين في تركيا، حتى تتمكن من سد احتياجاتها مع تردي الوضع الاقتصادي وغلاء الأسعار.

    وفي جولة لوكالة قاسيون على الأسواق بولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، استطلعت خلالها آراء المتعاونين مع شركات سورية تعرضت لعقوبات أميركية مثل "الهرم، حبو، وسكسوك"، علمنا بعض التفاصيل حول سير عمل هذه الشركات بعد القرار الأميركي.

    أحد المتعاونين مع شركة "الهرم" السورية الشهيرة - رفض الكشف عن اسمه- قال إن القرار الأميركي لن يؤثر على تلك الشركات لأن مكاتبها ومكاتب المتعاونين معها بالأساس غير مرخصة رسمياً في تركيا، وبالتالي لن تتمكن أي جهة من ملاحقتها قانونياً.

    وأضاف أن التحويلات المالية الصغيرة تكون عادةً سهلة الحركة، وهي ما دون 2000 دولار، أما أكثر من ذلك فيُنظر له على أنه "تبييض أموال"، ويعتبر تحريك تلك المبالغ "مخاطرة" من أي شركة تقوم بذلك، على حد تعبيره.

    وتابع أن جميع شركات الصرافة والتحويل السورية - من بينها الهرم - تقوم بعملها في تركيا بشكل طبيعي دون أي معوقات، على اعتبار أنها تقوم بالعمل تحت غطاء تراخيص تجارية غير مرتبطة بالتحويلات المالية، مُكتفين بوضع ورقة صغيرة على الواجهة ترمز لأسماء/شعارات الشركات المتعاونة مع المكان.

    أما الشركات السورية للتحويلات المالية، المرخصة رسمياً في تركيا، فتبدو حذرة في تعاملاتها أكثر من السابق، حيث تتخذ بعض الإجراءات والأسئلة قبل إرسال الأموال - في حال كان مبلغاً ضخماً - خشية تعرضها هي أيضاً لعقوبات، حينها ستؤثر عليها بشكل مباشر ومؤلم، حسبما أخبرنا أحد زبائن شركة صرافة وتحويلات سورية في اسطنبول.

    تقاريرسورياأميركاصرافةتحويل أموالتركياالهرم