الخميس 12 أيلول 2019 | 1:29 مساءً بتوقيت دمشق
  • بين روسيا وإيران.. من يسيطر على مورك وخان شيخون؟

    بين

    خاص - قاسيون: راجت العديد من الشائعات مؤخراً حول انسحاب ميليشيات النظام من مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وخان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وذلك استناداً لما قيل إنه اتفاق "تركي - روسي" بهدف ضبط الأوضاع في محافظة إدلب، وتنفيذ مخرجات اتفاق سوتشي بأريحية، فمن يسيطر على المدينتين هذه الأيام؟

    المؤكد - بحسب مصادر مطلعة - هو أن ميليشيات النظام لم تنسحب من مدينتَيْ مورك وخان شيخون، والذي فعلته هو إعادة الانتشار في المنطقة، حيث جرى نقل بعض القوات المتمركزة في مورك إلى بلدة التمانعة القريبة، واستقدام ميليشيات من قرى الساحل السوري لتحل مكانها.

    وحول الميليشيات المنتشرة في المدينتين (مورك وخان شيخون)، أوضح مراسل قاسيون في إدلب أن القوات الخاصة الروسية هي من تضبط الوضع وتمسك زمام الأمور عموماً، إلا أن أبرز الميليشيات وأكثرها انتشاراً هي "قوات النمر" التابعة للعميد سهيل الحسن، والتي تم تحويل مسماها لاحقاً وإعادة هيكلتها لتصبح "الفرقة 25".

    وأشار المراسل إلى أن هناك ميليشيات أخرى زاحمت القوات الروسية والموالية لها في خان شيخون ومورك، وهي "الفرقة التاسعة" التي تتبع اسمياً لميليشيات النظام، إلا أنها فعلياً تتبع للحرس الثوري الإيراني، والذي بات واضحاً أنه يهيمن على الكثير من تشكيلاتها في محافظات درعا وريف دمشق.

    وبالتالي فإن المصادر تشير إلى تقاسم السيطرة بين القوات الخاصة الروسية والميليشيات التابعة لها مع الفرقة التاسعة على مدينة خان شيخون، بينما تهيمن روسيا على الوضع في مورك بسبب حساسيته، إذ تتواجد قرب مركز مورك نقطة مراقبة تركية مازال يتمركز داخلها جنود أتراك مع آلياتهم ومعداتهم.

    وتوقع مراقبون أن منع الميليشيات الإيرانية من التمركز في مورك يعود لتهورها وعدم انضباطها بالتعليمات الروسية كاملاً.

    تقاريرموركخان شيخونميليشيات النظامقوات النمرروسيا