الأربعاء 11 أيلول 2019 | 12:39 صباحاً بتوقيت دمشق
  • التل.. توتر أمني بعد فرار 100 عنصر من جيش النظام

    التل..

    أفادت وسائل إعلام محلية تعنى برصد وتوثيق الأحداث في العاصمة السورية دمشق وريفها، أن مدينة التل بريف دمشق الشمالي، تشهد حالة من التوتر الأمني خلال الأسبوعين الماضيين، تمثلت بزيادة التدقيق على الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة، وإجراء الفيش الأمني للعسكريين قبل المدنيين، بحثاً عن فارين من الخدمة الإلزامية.

    وبحسب موقع صوت العاصمة، فإن التوتر الأمني في المدينة جاء بعد صدور قوائم تضم قرابة 100 اسم من عناصر التسويات، ممن رفضوا الالتحاق في ثكناتهم العسكرية، أو الذهاب إلى معارك الشمال السوري، وفرّوا إلى التل وتواروا عن الأنظار فيها.

    ووثق مراسل الموقع في المدينة اعتقال ثلاثة شبان، خلال الأسبوع الجاري، عبر الحواجز العسكرية الثابتة والمؤقتة، بتهمة التخلف عن الالتحاق في جيش النظام، مشيراً إلى أن الأمن السياسي، المسؤول أمنياً عن المدينة، كثّف من حواجزه المؤقتة في شوارعها الرئيسية والفرعية، بحثاً عن الفارين والمطلوبين لأداء الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.

    وبحسب مراسل الشبكة فإن الأمن السياسي نفّذ حملة اعتقالات طالت خمسة من أبناء المدينة، مطلع آب الفائت، من المنطوين في صفوف الفرقة الرابعة، بعد رفضهم الالتحاق في معارك الشمال السوري، حيث جرى تحويلهم إلى التحقيق العسكري بتهمة الفرار من الخدمة الإلزامية.

    وفي السياق ذاته أشار الموقع إلى أن بلدات الريف الدمشقي التي خضع شبانها لـ التسوية الأمنية، شهدت هي أيضاً حوادث مشابهة، بعد أن رفض فيها عشرات الشبان الالتحاق في معارك الشمال.

    ووفق الموقع فإن قرابة 75 شاباً من أبناء وادي بردى، رفضوا في آب الفائت، الالتحاق في جيش النظام، وتواروا عن الأنظار في مناطقهم، مما تسبب بتوجيه تهديدات من الأمن العسكري للأهالي بنفيذ حملات دهم في حال استمر ابنائهم عن الهروب من الخدمة.

    وبحسب تقرير سابق للموقع فإن أكثر من 200 شاب من أبناء الكسوة بريف دمشق الغربي رفضوا الالتحاق في جيش النظام، هرباً من معارك الشمال السوري.

    وأشار الموقع إلى أن الاتفاقات التي جرت في مناطق التسويات، بين لجان المصالحة والنظام السوري، تنص على عدم زج أبناء تلك المناطق في أي معارك، والالتزام باتفاق نشرهم في محيط مناطقهم عبر حواجز ونقاط عسكرية، بعد التحاقهم في الجيش النظامي، لكن سرعان ما نقض النظام الاتفاق المبرم وبدأ بزج المئات من أبناء مناطق التسويات إلى معارك شمال سوريا.

    كما أشار الموقع إلى أن مناطق ريف دمشق شيّعت خلال الشهرين الماضيين، العشرات من أبنائها، ممكن كانوا سابقاً في صفوف المعارضة المسلحة، وتطوعوا في جيش النظام بعد تسوية أوضاعهم، وجرى زجهم في معارك ريفي ادلب وحماه، ليعودوا جثث هامدة برصاص رفاق السلاح السابقين.

    المصدر صوت العاصمة

    أخبار سوريادمشقريف دمشقالتل