الأربعاء 11 أيلول 2019 | 12:26 صباحاً بتوقيت دمشق
  • خطوط النار الأمامية.. أين تتمركز مدافع النظام في إدلب؟

    خطوط
    خريطة لعدد من بلدات وقرى ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي

    خاص - قاسيون: تعمل ميليشيات النظام على تثبيت مواقعها فور تقدمها إلى منطقة ما، وذلك يكون عبر الانتشار والتحصين ونصب الكمائن، وكذلك نصب المدافع لإعاقة أي تقدم للمعارضة، واستنزافها في خطوط إمدادها الخلفية.

    مدينة كفرنبودة مثلاً، تحولت إلى مقر جديد لعمليات النظام بعد أن كان الثقل العسكري يتركز في معسكر بريديج، أما المناطق التي تمت السيطرة عليها مؤخراً، فأصبحت نقطة انطلاق متقدمة للقذائف نحو مناطق سيطرة المعارضة.

    وبدأ النظام بنصب المدافع في حاجز النمر شمال خان شيخون فور سيطرته على المدينة، بسبب رمزية الحاجز أولاً، لاعتباره آخر المناطق التي فرّ منها عناصر النظام حول خان شيخون قبل أعوام، ولقربه من بلدتي كفرسجنة وحيش بريف إدلب الجنوبي.

    كذلك نصب النظام مدافعه في معسكر بلدة لطمين شرق اللطامنة، لتركيز النيران نحو بلدة التمانعة ومحيطها، والتي استعادها النظام لاحقاً.

    وعززت مدفعية النظام حضورها في تل عاس شرق بلدة الهبيط، لتشكل مع حاجز النمر وكفر نبودة مثلثاً نارياً يحيط بريف إدلب الجنوبي.

    أما عن المدافع، فمعظمها من نوع "130 ملم"، بالإضافة لراجمات "سميرتش"، والتي تشرف عليها القوات الخاصة الروسية.

    أخبار سورياخريطةخان شيخونإدلبميليشيات النظاممدفعية