الثلاثاء 10 أيلول 2019 | 2:5 مساءً بتوقيت دمشق
  • قيادي في تحرير الشام يرد على "أبو العبد أشداء" بعد فضحه أسرار الهيئة

    قيادي
    "أبو الفتح الفرغلي"، "أبو العبد أشداء"

    رد عضو مجلس شورى هيئة تحرير الشام "الشيخ أبو الفتح الفرغلي" على فيديو القيادي "أبو العبد أشداء"، الذي ظهر بفيديو تحدث فيه عن أخطاء قيادات الهيئة، وكان الفيديو بعنوان "كي لا تغرق السفينة"، ليأتي رد "الفرغلي" بعنوان "لكيلا تتعرقل السفينة":
    1- التفريق بين الجنود والقادة الميدانيين وبين قادة غرفة العمليات الذين لم يدخروا وسعًا بشهادة الجميع في مباشرة المعركة من أول يوم، وبعضهم لم يرجع لبيته من بدايتها إلا لمامًا بغرض استمالة الجنود لصف المتحدث أقل ما يقال عنه أنه ليس من المروءة.
    2- التحدث عن مستحقات الجنود (والتي لا يمكن أن تقدر بثمن ولا يمكن تعويضهم بشيء يكافئ ما يبذلونه وما يقومون به) على العلن، في وقت يعلم الجميع ما تتعرض له جماعة المجاهدين جندًا وقادة من مؤامرات علنية وسرية، ومن توقعات لمعارك فاصلة قريبة جريمة مكتملة الأركان مهما ظن القائل أن ما يقوله صواب أو حق.
    3- وجريمة مكتملة الأركان أيضًا بل أشد وأنكى أن يتم تأليب حاضنة المجاهدين عليهم في هذا الوقت العصيب، وتزداد المصيبة عندما يتم ذكر جزء الغرم المتمثل في الضرائب وبيع المحروقات وما شابه دون ذكر الغنم من خدمات تقدم لعموم المسلمين وللمجاهدين ومن حفاظ على توازن في سعر المحروقات يراعي مصلحة المجموع، بل وأن يتم التعريض بزكاة القمح -والتي أجمع المسلمون على وجوبها- واعتبارها مغرمًا، في حين يعلم الجميع أنها لم تصرف إلا على مصرف واحد وهو مصرف المساكين ولم تكف حاجتهم بحال، يدل على الدرجة التي ممكن أن توصل إليها الخصومات والانتصار للرأي مهما كان باطلًا.
    4- ليس من المروءة ذكر أشخاص شقوا الصف أو رفضوا الانضمام له، والاستدلال بفعلهم على طرد الكفاءات رغم أن القائل نفسه يعلم –بل وصرح كثيرًا على الملأ- أن بعضهم (أكرر بعضهم) خرج لغايات نفسية أو خوفًا من التصنيف...إلخ.
    5- من التناقض الدال على خبايا الأنفس أن يُذكر فيمن خرج من الكفاءات من كان مسؤولًا عن توزيع المال على الجنود رغم انتقاد طريقة توزيع المال وكانت الانتقادات موجوده في عهده كما هي.
    6- التحدث عن وقائع مجلس الفتوى بغير الحقيقة رغم أن القائم على فرز الأصوات كان أحد المذكورين في المُتخلى عنهم من الكفاءات أمر يثير الكثير من التساؤلات، ناهيك أن أي سؤال بسيط للمعنيين مباشرة بالأمر ستجد فيه الإجابة الشافية.
    7- ليس من المروءة الحديث عن الدخل الكبير وتعظيمه وذكر أرقام ومصادرات ونقاط الرباط وأعدادها ومصاريفها مع المعرفة التامة بأن من يتم انتقادهم لا يمكنهم الرد على الاتهام لأن فيه كشف أسرار للعدو المتربص لا يمكن لعاقل بحال أن يسمح بتبيينها علنًا، فإن أضفنا لذلك ما يثيره هذا الكلام من فتنة علمنا عظم الجريمة مكتملة الأركان.
    8- تعليق فشل فصيل مجاهد في فتح محور على عدم دعمه والتماس الأعذار له والتعريض بأنه تم تخوينه من الجماعة رغم المعرفة التامة أنهم يقاتلون الآن سويًا، وأن تقدير نجاح العمل بما ذُكر من آليات أمر اجتهادي لا يمكن القطع به، فهل من الإنصاف التماس الأعذار له وعدم التماسها للجماعة؟وهل من مصلحة الجهاد زرع الشقاق بين المجاهدين في هذا التوقيت؟
    9- وهل من الإنصاف والعدل أن يتم الحديث عن سحب رجال للمفصل الأمني (بغض النظر عن صدق المعلومة) مع أن كل من ذهب لأرض المعركة رأى الحواجز الأمنية التي قاموا بها على طول الأوتوستراد لحماية أرتال المجاهدين من الخوارج والعملاء وهو عمل يفوق قدراتهم بكثير، مع باقي واجباتهم في الحفاظ على أمن المُحرر كله من الخوارج والعملاء الذين ازداد نشاطهم كثيرا وقت المعركة ونجح الأمنيون بفضل الله في تحجيمهم؟
    10- ليس من المروءة الحديث عن أوجه الانفاق العسكري (أكرر العسكري) وقت احتدام المعركة بطريقة توحي بالإهدار مع علم القائل التام أن من يتهمهم لا يمكنهم الرد لكونها أسرارًا عسكرية لا تبوح بها أي دولة على وجه الأرض في حالة السلم، فما بالنا في حالة الحرب.

     

    هيئة تحرير الشاممعركة حماةانشقاق