الثلاثاء 10 أيلول 2019 | 12:3 صباحاً بتوقيت دمشق
  • الفيديو الكامل للقيادي في تحرير الشام عن كشف خبايا وأخطاء الهيئة

    الفيديو

    بثت اليوم الثلاثاء، معرفات مقربة من هيئة تحرير الشام، الفيديو الكامل، لـ "أبو العبد أشداء"، القيادي في هيئة تحرير الشام، والإداري العام لجيش "عمر بن الخطاب"، والمسؤول العام عن كتلة حلب، الذي وجه رسالة إلى قادة الهيئة، كشفت خبايا الهيئة وتقصير قياداتها، وحملت في طياتها اتهمات بالخيانة.

    وجاءت كلمة أبو العبد، تحت عنوان "كي لا تغرق السفينة"، حيث قال:

    -الهيئة لم تصغِ لكافة نصائح الإصلاح من داخل الهيئة وخارجها

    -الهيئة كانت تعلم بنية النظام اقتحام قلعة المضيقة ولم تعد العدة

    -الهيئة أقصت كافة أصحاب الكفاءات عن مناصبهم وأبعدتهم عن المفاصل الحساسة

    -الهيئة سلمت المناصب لأصحاب الولاءات للقيادة

    -الهيئة لم تطور استراتيجيتها العسكرية واعتمدت على الأساليب التقليدية في صد هجمات العدو

    -الهيئة أقصت جميع عناصرها الفاعلين بعد أن قطعت عنهم المنح والمساعدات المادية

    -الهيئة عقدّت عودة معظم المقاتلين الذين ابتعدوا عن صفوفها نتيجة عمليات التضييق

    -الهيئة لم تقم بتطوير الجانب العسكري، رغم توفر كافة الإمكانيات والظروفالهيئة لم تصغِ لكافة نصائح الإصلاح من داخل الهيئة وخارجها

    -الهيئة كانت تعلم بنية النظام اقتحام قلعة المضيقة ولم تعد العدة

    -الهيئة أقصت كافة أصحاب الكفاءات عن مناصبهم وأبعدتهم عن المفاصل الحساسة

    -الهيئة سلمت المناصب لأصحاب الولاءات للقيادة

    -الهيئة لم تطور استراتيجيتها العسكرية واعتمدت على الأساليب التقليدية في صد هجمات العدو

    -الهيئة أقصت جميع عناصرها الفاعلين بعد أن قطعت عنهم المنح والمساعدات المادية

    -الهيئة عقدّت عودة معظم المقاتلين الذين ابتعدوا عن صفوفها نتيجة عمليات التضييق

    -الهيئة ركّزت على تطوير أذرعها السياسية وغفلت عن تطوير الجانب العسكري

    -الهيئة حاربت كل العسكريين الذين طالبوا بفتح ملفات الموارد المالية

    -الجناح العسكري بحاجة لـ650.000$ شهرياً وهو ما يمثل 5% من دخلها المالي فقط.

    -الهيئة قادرة على اكفاء كافة الفصائل العسكرية العاملة بجانبها، وهذا واجب عليها كونها استولت على كافة موارد المحرر

    -الهيئة صادرت لحركة نور الدين الزنكي ما قيمته 1.1 مليون دولار، وكلها كُنزت ولم تذهب للصالح العام

    -الهيئة اعتنت بجمع المكوس ومصادرة واردات المنظمات وموارد المحرر والتهريب لتركيا والتهريب بين مناطق النظام ومناطق درع الفرات.

    -الهيئة احتكرت تجارة المحروقات في المحرر وأضرت بالأهالي واستفردت بالأرباح.

    -الهيئة احتكرت استيراد معظم البضائع لصالح تجار موالون لها

    -الهيئة عززت المفصل الأمني على حساب المفصل العسكري، وقد سحبت مئات العناصر من الجبهات وأرفدتهم للجهاز الأمني في مناطق الداخل

    -الهيئة لم تقم بواجباتها ازاء حماية المحرر، حسبما جاء في كلمة أبو العبد أشداء.

    هيئة تحرير الشامأخبار سوريا