الإثنين 9 أيلول 2019 | 6:14 مساءً بتوقيت دمشق
  • رامي عبد الرحمن يوضح الأنباء التي نشرها مرصده عن انسحاب النظام من مورك وخان شيخون

    رامي

    وضّح رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري "لحقوق الإنسان"، الخبر الذي نشره، على موقع المرصد، والذي يفيد بانسحاب النظام من مورك واستعداده للانسحاب من خان شيخون،  مدعياً أن هناك لغطاً في الموضوع.

    وظهر عبد الرحمن، على قناة الحدث، ليوضح ما تناقلته وسائل الإعلام، نقلاً عن مرصده، حول انسحاب النظام من مورك وخان شيخون بناءً على اتفاق روسي تركي.

    وقال عبد الرحمن، "نحن في المرصد السوري لحقوق الإنسان لم نقم بنشر أي خبر مفاده انسحاب قوات النظام من خان شيخون ومورك، ويبدو أن هناك لغط في الموضوع، وكل ما يجري في تلك المنطقة الآن هو عبارة عن إعادة تموضع لقوات “سهيل الحسن” وفق الاتفاق الروسي – التركي والاتفاق هذا لا يفضي إلى انسحاب قوات النظام من المنطقة، وإعادة التموضع هذه هي محاولة روسية من أجل إقناع تركيا لإعادة المدنيين إلى تلك المنطقة".

    وأضاف عبد الرحمن: "المدنيين يرفضون العودة لمورك وخان شيخون لأنهم أساساً هم معارضين لنظام بشار الأسد بالإضافة للتخوف من انتهاكات قوات النظام لأننا شاهدنا بعد سيطرتهم على المنطقة كيف يحرقون الأخضر واليابس ويسرقون المنازل ويقطعون الأشجار المثمرة في ريف حماة الشمالي وخان شيخون".

    وكانت وكالات سورية، نشرت أنباء انسحاب النظام، من مورك واستعدادها للانسحاب من خان شيخون، نقلاً عن المرصد السوري، الذي ادعى أن ما نشره مقال وليس خبر.

    للاطلاع على الخبر من المصدر: اضغط هنا

    أخبار سورياموركخان شيخونالمرصد السوري