الجمعة 6 أيلول 2019 | 4:42 مساءً بتوقيت دمشق
  • مرور 90 يوماً على تغييب "ياسر الددو" في سجون تحرير الشام

    مرور
    القيادي في الجيش السوري الحر، "ياسر الددو"

    دخل القيادي في الجيش السوري الحر، "ياسر الددو"، يومه الـ 90، من الاعتقال في سجون هيئة تحرير الشام، دون توضيح سبب اعتقاله.

    واعتقل عناصر من "هيئة تحرير الشام"،  "ياسر الددو" المنسق العام للمقاومة الثورية الشعبية في ريف إدلب، من منزله في بلدة "كفر عويد" بريف إدلب مطلع الشهر السادس من العام الجاري، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

    وتناقل ناشطون أننباء تفيد، بأن الددو متواجد في سجن العقاب، السجن الذي تستخدمه تحرير الشام، لأسر القياديين والمقاتلين التابعين للجيش السوري الحر.

    ويعتبر الدود من أوائل المنضمين إلى صفوف الجيش السوري الحر، حيث عمل في سرية "الحق" قبل إعلان تأسيس الجيش الحر، وعمل في "جبهة ثوار سوريا" قائد لواء "شهداء الحرية"، الأمر الذي يرجح ناشطون أن تحرير الشام اعتقلته بسببه، كون "جبهة ثوار سوريا"، كانت تحت قيادة "جمال معروف"، الذي حاربته تحرير الشام بشدة، في 2014، وقضت على "جبهة ثوار سوريا" نهائياً.

    وأصدر المكتب السياسي لحزب "اليسار الديمقراطي السوري"، وقت اعتقاله، بياناً طالب فيه بإطلاق سراح "الددو" دون شرط أو قيد، وأضاف البيان أن الثائر "ياسر الددو" هو من أوائل الثوار الذين وقفوا في وجه النظام السوري القاتل وفضح استبداده وتوعية شباب الثورة بالفكر الثوري والوطني.

    وفي تاريخ 21 /آذار/ مارس/2017، تعرض منزل الددو لقصف من طائرات النظام، ما أدى إلى استشهاد كل من زوجته "مها الحاج محمد" وأبنائه "أحمد، هيثم"، وبناته "سناء و فاطمة" و زوجة ابنه "أسماء الددو" التي كانت حاملاً أثناء استشهادها.

     

    أخبار سورياالجيش السوري الحراعتقالات تعسفية هيئة تحرير الشام