السبت 31 آب 2019 | 3:10 مساءً بتوقيت دمشق
  • أين رد حسن نصر الله على اسرائيل ..؟

    أين

    ها قد مضى أسبزع كامل على خطاب حسن نصر الله ، الامين العام لميليشيا حزب الله اللبناني ، والذي توعد فيه اسرائيل برد ساحق خلال يوم أو يومين ، بعدما استهدفت هذه الأخيرة ، بعض مقراته بالطائرات المسيرة ، ودمرت أحدها ،  والذي نتج عنه مقتل عدد من أعضاء الحزب .

    وتحدثت في اليوم التالي للخطاب ، عدد من وسائل الإعلام الموالية لحزب الله وإيران ، عن خوف ورعب في إسرائيل جراء تهديدات نصر الله ، بينما رد عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، مطالبا إياه ، بلهجة ساخرة ، بالتروي و بأن يهدأ من روعه .

    أما وسائل الإعلام الأخرى ، فقد استغلت تهديدات نصر الله وتحديده لفترة يوم أو يومين للرد على اسرائيل ، وأخذت تطالبه بأن يفي بوعده ، وإلا فإنه في هذه الحالة سيكون كاذبا .

    وفي هذا السياق نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصدر مقرب من "حزب الله" طلب عدم نشر اسمه، قوله ،  إن "الرد سيكون على مستوى الخروقات أو الاعتداءات الثلاثة، التي حاولت فيها إسرائيل أن تفرض أمراً واقعاً جديداً له علاقة بتغيير قواعد الاشتباك، وليس فقط اغتيال أو استهداف هدف ما أو منشأة معينة".

    وعن توقيت هذا الرد يقول المصدر ذاته "الأكيد أن هناك ضربة على وزن الاعتداء الحاصل لردع اسرائيل والحفاظ على قواعد الاشتباك في المرحلة السابقة، لكن من المرجّح أن تكون ما بعد إحياء ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في 31 أغسطس/آب الجاري، وذكرى العاشر من محرّم في 10 أو 11 سبتمبر/أيلول المقبل، منعاً لتعريض هذه الاحتفالات الشعبية للخطر تحسباً لرد الفعل الإسرائيلي".

    وأشار المصدر بحسب الأناضول ،  إلى أن "حزب الله استدعى كافة المقاتلين العسكريين منذ يوم الإثنين الفائت، ورفع وتيرة التأهب بنسبة تجاوزت الـ 90 % على كافة المحاور والجبهات".

    حزب الله اسرائيل لبنانطائرة مسيرة نصر الله