الخميس 22 آب 2019 | 6:4 مساءً بتوقيت دمشق
  • لماذا عادت فصائل المعارضة إلى كفرزيتا واللطامنة؟

    لماذا

    خاص - قاسيون: بعدما انسحبت فصائل المعارضة من أماكن سيطرتها في ريف حماة الشمالي، عادت إلى الظهور في مدن اللطامنة وكفرزيتا مجدداً، في ظل الحديث عن مستقبل المنطقة التي كانت معرضة في أي وقت للحصار.

    وبرّرت المعارضة إخلاء مواقعها من مدن اللطامنة وكفرزيتا ومحيطهما بالخشية من التعرض للحصار، لاسيما أن النظام دخل مدينة خان شيخون غرباً، وتلة السكيك شرقاً، مع انحسار المسافة التي تفصل النظام عن حصار مواقع المعارضة جنوباً بشكل ملحوظ.

    وقال مصدر ميداني لوكالة قاسيون إن رواية الفصائل حول الانسحاب صحيحة، حيث شعرت بوجود خطة روسية لحصارها واستنزافها في مساحات جغرافية واسعة تمتد من تل ترعي شمالاً إلى اللطامنة ومعركبة جنوباً.

    وأضاف المصدر أن النظام لم يتقدم إلى المنطقة على الرغم من انسحاب المعارضة، بسبب عدم صدور أوامر باجتياح تلك المدن، دون أن تتمكن "قاسيون" من معرفة السبب في ذلك.

    وأوضح أن عودة المعارضة أتت بعد ثبات مقاتليها في محور السكيك واستعادتهم السيطرة على تل ترعي ومحيطها، وبالتالي ضمان وجود محور صامد يفتح لهم الطريق نحو التمانعة شمالاً.

    وأشار إلى أن تأكيدات الأتراك داخل نقطة المراقبة التاسعة في مورك عدم انسحابهم، ثم تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو حول ذلك، أعطت إشارة مريحة للمعارضة لكي تمنع النظام من الاستفراد بمناطقها بسهولة.

    وحول الفصائل العائدة إلى اللطامنة وكفرزيتا، قال المصدر إنها هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير وجيش العزة.

    إلا أن النظام تمكن - بعد سيطرته على خان شيخون ومحيطها - من حصار المنطقة بشكل كامل، ليتبين أن المعارضة عاودت انسحابها مجدداً من ريف حماة الشمالي لمنع فرضية حصارها.

    ومع أن النظام لم يتقدم بعد إلى المدن التي أخلتها المعارضة، إلا أنه حاصر تلك المناطق بشكل كامل.

    وتوجد في مدينة مورك بريف حماة الشمالي نقطة المراقبة التاسعة التركية، في ظل تساؤلات حول مصيرها مع الحديث عن تفاهمات روسية تركية لتحديد مستقبل النقطة.

    حماةاللطامنةكفرزيتاموركتقارير