الخميس 22 آب 2019 | 3:3 مساءً بتوقيت دمشق
  • "مخيم اليرموك".. هل بدأ النظام في التغيير الديموغرافي

    "مخيم

    أعلن مدير الدراسات الهندسية في وزارة الأشغال العامة والإسكان في حكومة النظام (يسار عابدين) أنه "تمت مناقشة الدراسة الخاصة بمشروع تنظيم مخيم اليرموك بمساحة 220 هكتاراً ومجموعة الحلول المقترحة بعد إنجاز مرحلة تحليل الوضع الراهن وتقييم الحالة الفيزيائية للمباني".

    يأتي اعلان النظام في مرحلة عاش معظم اهالي المخيم بعد التهجير قسرا"، اقتصاداً منهاراً، و سوق عمل ضعيفة،مما اضطر اهالي المخيم للنزوح الداخلي باتجاه العاصمة دمشق او الهجرة خارج سوريا من اجل الاستقرار، حيث فقد معظم أهالي مخيم اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، مما جعلهم يعانون أوضاعاً اقتصادية غاية في السوء.

    ويسعى النظام السوري عبر هذا القرار، إلى الاستفادة من مزايا القانون رقم 10 لعام 2018 الخاص بإعادة تنظيم المناطق و فتح الباب على مصراعيه أمام التغيير الديموغرافي وشرعنة مصادرة ممتلكات النازحين واللاجئين والمطرودين من المخيم بهدف منعهم من العودة إلى ديارهم.

    ويرى مراقبون ان النظام السوري بدأ فعلا التغيرالديموغرافي في المخيم وبمشاركة ايران على وجه الخصوص في جنوب دمشق كونه على مقربة من مقام "السيدة زينب "،  الذي دفع الأخير على إنشاء الحسينيات وتعظيم المظاهر الشيعية في المنطقة الجنوبية الذي تعرض معظم سكانها إلى عمليات تهجير ممنهجة ، وذلك بالتزامن مع ازدياد شراء العقارات لعائلات المقاتلين الشيعة من العراقيين واللبنانيين بمبالغ كبيرة جدا" وصلت إلى عدة أضعاف سعرها الحقيقي.

    ويبلغ عدد سكان مخيم اليرموك قبل الثورة السورية، نحو 550 ألف لاجئ.

    مخيم اليرموك