الجمعة 16 آب 2019 | 12:46 صباحاً بتوقيت دمشق
  • الجيش الوطني: دخولنا معركة إدلب سينعكس إيجاباً على الفصائل

    الجيش
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: في الوقت الذي تدور فيه معارك عنيفة بين المعارضة والنظام في ريفي حماة وإدلب، يحشد الطرفان قواتهما بشكل كبير لاستثمارها كورقة رابحة ضد الطرف الآخر، وبالأخص فصائل المعارضة التي استنفرت قواتها لمجاراة التفوق العسكري الروسي والإيراني على جبهات القتال.

    الرائد يوسف حمود، الناطق باسم الجيش الوطني، قال لوكالة قاسيون إنه وخلال الفترة الماضية من المعارك التي خاضتها الفصائل جنوبي إدلب وشمالي حماة، أعادت القوات الروسية تقديم الدعم والإمكانيات العسكرية للنظام.

    وأشار حمود إلى مشاركة ميليشيا "حزب الله" في المعارك إلى جانب النظام على أكثر من محور.

    وأضاف: "كان واجباً على الجيش الوطني أن يعلن عن إدخال قواته إلى جانب القوى الثورية العاملة في المنطقة".

    وأوضح أن ذلك يأتي "دفاعاً عن الاراضي المحررة وللمحافظة على أهم معقل من معاقل الثورة".

    وحول تأثير مشاركة الجيش الوطني في المعركة، قال حمود إن "دخول قوات الجيش الوطني سينعكس على جوانب عديدة منها النفسية من خلال ضخ قوى جديدة كفيلة برفع الحالة المعنوية المتكاملة مدنياً وعسكريا".

    وتابع: "بالإضافة إلى اعتبارها جزء عسكري داعم بالامكانيات القتالية على مستوى المجموعات القتالية المدربة والمهيأة لخوض الأعمال القتالية مرفودة بالسلاح الثقيل من راجمات غراد وقواعد ال م د وغيرها وفق المتوفر".

    وأعرب حمود عن أمله ان تتوج هذه الخطوات نجاحاً عسكرياً يبدأ بوقف تقدم القوات المعادية ومن ثم العمل على استعادة القرى والبلدات تدريجياً".

    وتخوض الفصائل مع النظام معارك كر وفر، تمكن خلالها النظام من التقدم شرق وغرب مدينة خان شيخون، في محاولة لحصار مدن ريف حماة الشمالي، والوصول للطريق الدولي حلب - دمشق والمعروف باسم "M5".

    أخبار سورياإدلبالجيش الوطنيحماة