الخميس 15 آب 2019 | 7:25 مساءً بتوقيت دمشق
  • خبير عسكري يتحدث لقاسيون عن التفاهمات الأميركية التركية حول الشمال السوري

    خبير
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: تتزامن التحركات التركية الأميركية في ولاية شانلي أورفا التركية - حيث تُعقد الاجتماعات والمباحثات بين الجانبين لإدارة ملف المنطقة الآمنة- مع استمرار ميليشيا قسد بتحصين مواقعها قرب الحدود التركية، ومواصلة الجيش التركي إرسال تعزيزاته للحدود مع سوريا.

    وكالة قاسيون حاورت الخبير العسكري "فايز الأسمر" للوقوف على تفاصيل الوضع في شمال شرق سوريا.

    العقيد المنشق عن قوات النظام، فايز الأسمر، قال إنه لايعتقد أن يتم تنفيذ الاتفاق بين تركيا وأميركا على المدى القصير أو المتوسط بسبب ماوصفها باستراتيجية "المراوغة" الأميركية تجاه ملف المنطقة الآمنة.

    وأضاف الأسمر أن الولايات المتحدة أمام خيارين إزاء نية تركيا دخول منبج أو مناطق شرق الفرات، أما الخيار الأول فهو أن تلتزم الحياد وتسمح للقوات التركية الدخول إلى مناطق سيطرة قسد.

    وأشار إلى أن الخيار الأول سيضعها أمام اختبارٍ أخلاقي تجاه حلفائها في المنطقة، باعتبار أن قسد ساعدت الولايات المتحدة على الأرض في المعارك ضد تنظيم الدولة داخل سوريا.

    وتابع: "وأما الخيار الثاني فهو أن تصطدم القوات الأميركية مع القوات التركية" مستبعداً حدوث ذلك في ظل خشية أميركا من تفاقم الوضع أو توريطها بحرب في المنطقة.

    وحول الدور الروسي، قال الأسمر إن أي خلاف تركي مع الولايات المتحدة ستصب نتيجته في صالح روسيا، وستسعى الأخيرة لاستثماره والتدخل في شؤون شرق الفرات أو بتوسيع الهوّة بين أميركا وتركيا، وهذا ماتدركه واشنطن جيداً.

    واتفق الجانبان (التركي والأميركي) على إنشاء مركز عمليات مشترك بينهما لتنسيق وإدارة ملف المنطقة الآمنة، في الوقت الذي أعلنت فيه تركيا عن سعيها لشن عملية عسكرية في أقرب وقت ممكن، وقيامها بتسيير طائرات استطلاع فوق مناطق سيطرة قسد على الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا.

    تركياأميركاقسدالمنطقة الآمنة