الخميس 15 آب 2019 | 5:20 مساءً بتوقيت دمشق
  • رئيس الحركة الوطنية التركمانية: منبج ستعود إلى حضن الثورة السورية عاجلاً أم آجلاً

    رئيس

    قال زياد حسن رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية، إن مدينة منبج ستعود إلى حضن الثورة السورية عاجلاً أم آجلاً، والأمريكان يحتفظون بها لتكون ورقة ضغط في أيديهم من أجل تحقيق مكاسب شرق الفرات.

    جاء ذلك في حوار خاص أجرته وكالة قاسيون، مع زياد حسن رئيس حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية، عقب عودته برفقة أعضاء المكتب التنفيذي للحزب، من زيارة إلى مناطق درع الفرات وغصن الزيتون في الداخل السوري.

    وأضاف حسن في موضع مدينة منبج، أن الحاضنة الشعبية في منبج سواء من العرب أو التركمان أو حتى الكورد، هي حاضنة رافضة لسيطرة الميليشيات الإنفصالية، وبالتالي منبج عائدة إلى سيطرة المعارضة عاجلاً أم آجلاً.

    وفي الحديث عن الزيارة التي أجراها وفد من الحركة، وتضمنت زيارة لقبر الشهيد عبد القادر الصالح في مدينة مارع، والشهداء "محمد فياض أبو عبد الله، والشهداء الإخوة قاسم عيسى وعيسى عيسى، والشهيد يلماز علي، والشهيد كمال عمر علي"، أكد حسن أن مناطق درع الفرات وغصن الزيتون تشهد عملاً متواصلاً على تحسين الخدمات المقدمة عبر المجالس المحلية بدعم تركي، مع وجود بعض المشاكل كون المناطق خارجة من سيطرة ميليشيات إرهابية.

    وعن الاتهامات الموجهة للفصائل التركمانية بكونها ذراع تركيا في الداخل السوري، رفض حسن هذا النوع من الاتهام الذي لا يستند بأي شكل من الأشكال على أبسط مقومات الحقيقة، مؤكداً أن تركيا تدعم فصائل من كل المكونات السورية وليس فقط التركمان، وأن هناك تناغم وتكامل بين تطلعات الشعب السوري والمشروع التركي الداعم للحرية والديمقراطية في المنطقة وفي جميع انحاء العالم.

    وكذلك أكد حسن أن حزب الحركة الوطنية التركمانية السورية، انطلق مع الثورة السورية وتماهى مع متطلبات الثورة ومواقفه وننظر إلى المواقف من وجهة نظر الثورة، والحزب سياسي بامتياز له علاقات جيدة مع الفصائل التركمانية وغير التركمانية ويسعى لبناء علاقات طيبة مع الجميع ونعمل على بناء أسس جيدة لبناء الحوار الوطني ومأسسة الحوار الوطني، ولذلك نعارض قسد لأنه حزب انفصالي، عمل على حساب الثورة واستغل انشغال الشعب السوري بالثورة لتحقيق مشروعه الانفصالي.

    وبالنسبة لموقف الحزب من المنطقة الآمنة، قال حسن إن الحزب يؤيد الجهود الرامية لإقامة منطقة آمنة شمال سوريا، لأنها ستؤدي لعودة ملايين السوريين المشردين، وتأمين ملاذ آمن لهم، بالإضافة لحماية سوريا من الانفصاليين وهي لمصلحة الثورة لأنها تقوي موقف المعارضة السورية.

     

    ورداً على سؤال متى ستبدأ تركيا بالخطوات العملية لإنشاء المنطقة الآمنة حسب الاتفاق مع أمريكا؟

    أشار حسن إلى أن عدم الاتفاق على عمق المنطقة الآمنة حتى الآن، حسب معلوماته، ولذلك لا نستطيع أن نتحدث عن موعد انتهاء المفاوضات، مؤكداً وقوف الحزب بكافة إمكانياته إلى جانب الدولة التركية لإنشاء المنطقة، من أجل تخليص الشعب السوري من ظلم عصابات قسد، حسب وصفه.



    وأجاب حسن عن سؤال ما هو ردكم على تخوف المكون الكوردي من المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها؟ 

    قال حسن إن الحركة تؤكد أن مبادئ الثورة السورية ضامنة للسوريين، والسوريون قالو الشعب السوري واحد والثورة كانت وماتزال مفنتحة على الجميع حتى  العلويين، ونحن نؤمن بعدم إقصاء أي مكون سوري، مع وجود محددات لعملنا، والمحدد الأول لنا، نحن ضد أي مشروع انفصالي في سوريا لأنه سيعود بالويلات على السوريين ودول الجوار، والمشروع الحواري الذي نسعى له لضم كافة السوريين، ففي عفرين لا يوجد اقصى للكورد ولكن يوجد بعض المتعاملين مع الانفصاليين يروّجون لإقصاء الكورد في عفرين، وداخل حزبنا يوجد كورد رغم وجود الصبغة التركمانية للحزب، وحزبنا منفتح على جميع السوريين وهو حزب سوري وطني بامتياز.

    وعن الأزمة الأخيرة للاجئين السوريين في تركيا وتحديداً في إسطنبول التي تخللها عمليات ترحيل إلى الولايات التركية وحتى إلى سوريا، قال حسن يجب الفصل بين نداء الحزب بعودة السوريين إلى سوريا لبنائها وبين موقفنا من التطورات الأخيرة في اسطنبول نحن نريد ان يعود السوريين لإعادة بناء البنية التحتية في المناطق المحررة هذا نداء سياسي يجب أن يكون من الداخل وليس من المنفى ويجب تهيئة الوضع لعودة السوريين، ولكننا لا ننادي بعودة السوريين الفورية دون رغبتهم في العودة، وكان للحركة عدة لقاءات مع والي عنتاب ومع ممثلين من وزارة الداخلية التركية، ولنا ممثل داخل اللجنة التي تشكلت بين وزارة الداخلية التركية والائتلاف وقمنا بطرح مفاده أن تتم هذه الأمور بما تتناسب مع القوانين التركية و تجاوبت الحكومة مع خطابنا ولاحظنا من خلال تدخلنا وتدخل أطراف سورية أخرى،  تطورات إيجابية وهناك حديث عن تمديد المهلة للترحيل ومراجعة ملفات المرحلين، ونحن لم نشأ الظهور اعلامياً لأن هناك بعض الدول تريد أذية الجمهورية التركية وإنكار ما قدمته تركيا للشعب السوري.

    المجلس التركماني السوريمنبجالمنطقة الآمنة