الإثنين 12 آب 2019 | 5:35 مساءً بتوقيت دمشق
  • إعدام منفّذي عملية اغتيال قيادي في الجيش الحر وسط جرابلس

    إعدام

    نفّذت القوى الأمنية في مدينة جرابلس يوم الاثنين 12 آب/أغسطس 2019، حكم الإعدام بحق المدعو "مصطفى صالح حسن"، والمدعو "رمضان سنوسي عيسى"، في مدينة جرابلس، وذلك بسبب اغتيالهما القيادي في الجيش الحر، "حسين أمين" المعروف بلقب "أبو علي التكسي"، في مدينة جرابلس، في الخامس من شهر آب/أغسطس الحالي.

    ونشر ناشطون مقطع فيديو لاعترافات عناصر الخلية، المدعوين "مصطفى حسن ابن صالح" و"رمضان عيسى ابن سنوسي"، وهما من أصحاب السوابق ومن متعاطي المخدرات والحشيش، واعترفا باغتيال القيادي "أبو علي التكسي" بعد التنسيق مع أحد قياديي الاستخبارات في ميليشيا قسد "محمود حوران"، مقابل مبلغ مالي قدره 5000 دولار.

    وحسب شبكة الشام، قال المدعو مصطفى حسن بأنه تواصل مع خاله محمود حوران القيادي في استخبارات قسد من أجل زرع عبوات في مناطق سيطرة الجيش الحر، وأشار إلى أنه استلم عبوة ناسفة مع جهاز تفجير من القيادي في ميليشيا قسد في قرية التوخار بريف منبج الخاضعة لسيطرة قسد.

    وتواصل مع المدعو رمضان عيسى لأنه صديق لمرافق القيادي في الفيلق الثالث، مُنوهِّاً إلى أنه اتفق معه بأن يأخذ كل شخص منهم 2500 دولار، ثم أعطاه العبوة قبل التفجير بيومين من أجل وضعها في سيارة أبو علي.

    وأوضح أنه تم زراعة العبوة في الساعة 12 بعد منتصف الليل، ثم تم تفجيرها بعد ثلاثة أيام قبيل المغرب، وكانت عبوة ناسفة انفجرت بسيارة القيادي في الفيلق الثالث "حسين أمين" يوم الاثنين بتاريخ 5 من شهر آب الحالي، أدت لاستشهاده مع مرافقه.

    ولاقى خبر مقتل الخلية التي تبنت اغتيال القيادي "أبو علي التكسي" ارتياح واسع في جرابلس، وسط المطالبة بإعدام الخلايا السابقة التي زرعت عبوات ناسفة ودراجات نارية مفخخة أودت بحياة مئات المدنيين في المناطق المحررة خلال الفترة الماضية.

    يذكر أن ميليشيات قسد تعمد لزرع خلايا داخل مناطق درع الفرات لتنفيذ عمليات قتل وتفجير بهدف زعزعة أمن المنطقة.

    أخبار سورياجرابلسإعدام