الأحد 4 آب 2019 | 5:47 مساءً بتوقيت دمشق
  • كيف فشلت روسيا بتطبيق خطة حلب ودرعا في ريف حماة الشمالي

    كيف

    بعد نجاح الفصائل العسكرية في الصمود لـ 90 يوماً، أمام ميليشيات النظام وروسيا، مقارنة بسقوط حلب ودرعا وحمص، في ما يقارب هذه المدة، يرى مراقبون أن الفصائل استفادت من أخطاء السابق.

    وحسب مختصين في الشأن السوري فإن خسائر ميليشيات النظام في ريف حماة واللاذقية، أضعاف مضاعفة عن كل ما خسره النظام  أثناء احتلاله لحلب والغوطة ودرعا وحمص وشرق السكة، مع العلم أن المناطق التي تمكنت روسيا من احتلالها في ريف حماة الشمالي أصغر بكثير من تلك التي احتلتها في المناطق آنفة الذكر. 

    وأكد المختصون أن روسيا لم تتمكن من تحقيق أهدافها في هذه الحملة، وانتهت عقدة سقوط المناطق المحررة عن طريق المصالحات.

    وجاءت الهدنة بعد أن تيقن الروس بأن سياستهم في السيطرة على أراضي الشمال المحرر عن طريق سياسة المصالحات والأرض المحروقة قد تحطمت على أسوار ريف حماة الشمالي ولم تعد تجدي نفعا لذلك من الراجح أنها ستأتي بتكتيك جديد لذلك على قوى الثورة أخذ الحيطة والحذر والتجهيز والإعداد لما هو قادم.

    وينصح عسكريون فصائل المعارضة بالاستعداد للمرحلة القادمة، بإجاد آلية مجدية لمقاومة طيران الاستطلاع، وإنشاء ملاجئ في المدن التي تتعرض للقصف باستمرار،  وتطوير تكتيكات الهجوم والدفاع ونشر الوعي العسكري لدى الجند في كيفية التحرك والتعامل مع طيران الاستطلاع وتطوير نظام تحصين الجبهات مع أخذ طيران الاستطلاع بعين الاعتبار.

    ومن الجدير بالذكر أن روسيا اعتمدت ذات الأسلوب في مع دول الاتحاد السوفيتي المسلمة، خيث الهجوم العنيف "أسلوب الأرض المحروقة"، مع عرض مصالحات، وهو ما كررته في درعا وحلب، وفشلت به في ريف حماة الشمالي.

    معركة حماةالفتح المبينروسيا