loader
الأحد 4 آب 2019 | 1:7 مساءً بتوقيت دمشق
  • تفاصيل اللقاء الكامل لـ "أبو محمد الجولاني" مع الصحفيين في إدلب

    تفاصيل

    تحدث "أبو محمد الجولاني" زعيم هيئة تحرير الشام، إلى مجموعة من الصحفيين والإعلاميين في الشمال المحرر، عن موقف الهيئة من مؤتمر أستانا، مؤكداً أن وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه ليس مرتبطاً بأستانا.

    وأبرز ماجاء في لقاء الجولاني مع الصحفيين، أن مؤتمر أستانا خيانة لدماء الشهداء وأن مقاتلي الهيئة لن ينسحبوا من المنطقة العازلة حسب اتفاق أستانا 13.

    ونشرت شبكة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام، الحديث الكامل لزعيم الهيئة أو محمد  الجولاني، خلال اللقاء الذي نظمته هيئة تحرير الشام، وحضره أكثر من 50 إعلامياً في إدلب.

    النقاط التي تحدث عنها الجولاني:

    -"استمرت حملة النظام المجرم والروس أكثر من 90 يوما، وتوحد الساحة بشكل كامل من قوة عسكرية وخدمية ومدنيين وعامة الشعب وفرت عوامل كبيرة للوقوف في وجهها"


    -"النظام مهترئ من الداخل وقد فقد قدرته على أن يكون لديه جيش منظم يحميه بل تحول لمجموعة من الميليشيات المتناحرة"


    -"عانى الروس من عدم مجاراة النظام لهم عسكريا فهم يمهدون له بقصف عنيف إلا أن قوات النظام المجرم الأرضية لم تحقق شيئا من أهدافهم"

    -"كانت خطة النظام المجرم من هذه الحملة احتلال كامل المحرر على عدة مراحل، واستمرت الحملة 3 أشهر إلا أنها لم تحقق شيئا من أهدافها، ولذلك يعتبر وقوف المجاهدين أمامهم نصرا"


    -"توحدت جميع الفصائل وتآلفت فيما بينها وتحلت بفطنة عسكرية وتكتيك جديد في مواجهة هذه الحملة، فكان للسيطرة على تل ملح والجبين أثر كبير على تقدم النظام"


    -"النظام لم يخسر فقط عسكريا في هذه الحرب، فالليرة السورية خسرت 20% من قيمتها أثناء هذه الحملة، وعانى النظام أزمة خدماتية داخل مناطقه في الوقود والخبز والبطالة"


    -"النظام المجرم ليس لديه هيكلية نظام اقتصادي بل تحول إلى مجموعة من العصابات الاقتصادية"


    -"الروس والإيرانيون يأخذون ثمن تدخلهم لصالح النظام في هذه الحرب من الثروات التي يسيطرون عليها"


    - "الروس يسيطرون على ميناء طرطوس التجاري وحقل الفوسفات وبعض حقول الغاز والنفط، ويعوضون بهذه الثروات استنزاف الحرب، والنظام ليس له قرار في ذلك"


    -"الإيرانيون يسيطرون على قطاع العقارات في مناطق النظام، وذلك ضمن مخطط بعيد المدى لاستبدال الشعب الذي ثار على النظام بشعب آخر موالي له"


    -"الطرقات الدولية هي حصرية للفرقة الرابعة لدى النظام، فلا تمر بضائع تجارية بل حتى مرتبات الموظفين لا تمر إلا ويأخذون ضريبة عليها"

    -"الثورة حققت الكثير من أهدافها والنظام أصبح منهارا اقتصاديا وعسكريا"


    -"طالما تغنى النظام بحماية الأقليات ومع ذلك تعاني الأقليات في سوريا من ظلم النظام ومن الواقع المعيشي السيء في مناطقه، وباتت كل طائفة تنأى بنفسها بعيدا عنه"


    -"الطائفة العلوية في سوريا متذمرون من النظام، فقد قدموا مئات الآلاف من أبنائهم لكي يبقى بشار الأسد على كرسيه ولم يعوَّضوا عن ذلك ماديا، ولم تقدَّم لهم رعاية صحية"

    -"لم ينجح الروس في تسويق النظام سياسيا، بل الدولة التي حاولت أن تتعاطى إيجابيا مع النظام -كعمر البشير- نالها شيء من لهيب الثورة السورية"


    -"النصر الذي تحقق هو بفضل الله ثم الشهداء الذين قدموا أرواحهم ليحيى الشعب بأمن وسلام، وكذلك الجرحى الذين قدموا شيئا من أطرافهم في سبيل الدفاع عن هذه الأرض وتحملوا الألم لكي لا يصل إلى أهلهم، وكل من يعيش في المحرر فهو يدين بالفضل لهؤلاء"


    -"هناك مشاهد جميلة برزت في تلك الحملة ومن أهمها التكاتف والتلاحم بين جميع عناصر الشعب وبين الفصائل، وكلما توحدت الفصائل العسكرية كان هذا عاملا قويا للوقوف أمام هذا العدو الغاشم"


    -"كان للمهاجرين دور كبير في الذود والدفاع عن هذه الأرض وسقط منهم الشهداء والجرحى، وكأنهم يقولون للعالم أنهم أصبحوا جزءا لا يتجزأ من هذه الأرض"


    -"كان للإعلاميين دور كبير في مواجهة الحملة العسكرية، وتعرضوا للقتل والجرح لتوصيل الصورة الحقيقية للأمم عما يجري في هذه المعركة الغاشمة"


    -"مواقع الدفاع المدني كانت على قائمة أهم أهداف طيران الاحتلال الروسي ولم يثنهم ذلك عن ملاحقة الطائرات وأداء دورهم"


    -"تعرضت المشافي للاستهداف المباشر من الطيران الروسي إلا أن الأطباء كانوا يرابطون فيها لمعالجة من يأتيهم من الجرحى والمصابين"


    - "شكلت الأجهزة الأمنية سياجا حاميا للمحرر، فكانت تلاحق الجواسيس وقطاع الطرق ومن يحاول استغلال الفراغ الأمني الذي يظن أن الحملة أحدثته داخل المحرر"


    -"من غرائب المعركة أنها كانت على أشدها والقصف في كل مكان إلا أن المؤسسات الخدمية من عامل البلدية إلى أفران الخبز والتعليم والجامعات كانت قائمة على أشدها لم يتأثر منها شيء"


    -"تعرضت المنظومة القائمة لإدارة الخدمات في المحرر لامتحان كبير جراء الحملة الروسية، وقد أثبتت أنها قادرة على إدارة الشؤون المدنية والخدمية في أسوء الظروف"

    -"أثبت الشعب السوري وثورته أنه قادر بإذن الله على النصر.

    يذكر أن من مخرجات أستانا 13 محاربة هيئة تحرير الشام وداعش، مما يبرر لميليشيات النظام وروسيا ضرب مناطق انتشار الهيئة، التي تنتشر في معظم الشمال المحرر.

    أبو محمد الجولاني هيئة تحرير الشام