الأربعاء 31 تموز 2019 | 11:55 صباحاً بتوقيت دمشق
  • ناشنال ريفيو: سياسة منافسي ترامب للرئاسة مع السعودية لن تنجح

    ناشنال

    قالت صحيفة ناشيونال ريفيو: في الوقت الذي يستعد فيه الديمقراطيون للجولة الثانية من مناقشات الانتخابات التمهيدية الرئاسية هذا الأسبوع ، يقوم العديد من المتنافسين على الترشيح بطرح برامج السياسة الخارجية ومنهم المرشحان بيرني ساندرز وإليزابيث وارين

    حيث أوضحت الصحيفة: يحاول هذان المرشحّان إعادة توجيه السياسة الخارجية الأمريكية نحو الدفاع عن الديمقراطيات المحاصرة في جميع أنحاء العالم ضد الأنظمة الاستبدادية والتي تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية لدعم أنشطتها الدعائية التقليدية والتضليل.

    ويعتقد كلاهما أيضًا أنه من الأهمية بمكان ضمان أن تعمل السياسات الخارجية والداخلية الأمريكية في وئام أكبر لصالح الشعب الأمريكي حيث سيقوم ساندرز بإعادة تقييم سياسة دعم أميركا للسعودية في حرب اليمن وعلاقتها مع ايران.

    لكن الموقع يحذر قائلاً: إن مشكلة النهج التدريجي - الذي سيعمل عليه ساندرز ووارن - هي أنه سيزيد من سوء السلوك السعودي ، ويسبب موجة من المعاناة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تضر بمصالح الولايات المتحدة الأساسية

    إذ يرى السعوديون في نزاعهم مع إيران صراعًا وجوديًا ولن يتخلوا عنه لمجرد رأي من واشنطن.

    إن إرسالهم لجيشهم إلى اليمن هو دليل واضح على مدى خوفهم من أن تطوقهم إيران وحلفاؤها

    وتأكد الصحيفة أن يجب تغيير سياسة أميركا الخارجية في الشرق الأوسط لكن الشرق الأوسط هو المكان الذي تموت فيه السياسة الخارجية الجديدة

    لأنه حال يأس السعوديون من أميركا فسيتحولون إلى شركاء آخرين للحصول على الأسلحة والدعم.

    وقد تعاون ولي العهد محمد بن سلمان بالفعل مع روسيا في خفض إنتاج النفط ومبيعات الأسلحة السابقة ولن يواجه مشكلة في تعميق علاقته بالكرملين إذا احتاج إلى ذلك.

    أما الصين التي باعت الأسلحة للسعوديين منذ الثمانينيات وفتحت مؤخرًا قاعدة بحرية في جيبوتي القريبة هي شريك منطقي آخر.

    لذلك فإن دخول روسيا والصين بشراكة استراتيجية جديدة مع المملكة العربية السعودية لن تخدم مصالح أميركا بشكل جيد.

    مترجمالسعودية ترامب