الأربعاء 31 تموز 2019 | 11:37 صباحاً بتوقيت دمشق
  • ماذا تريد تركيا من معركة شرق الفرات؟

    ماذا

    خاص - قاسيون: بموازاة التحركات التركية قرب الحدود مع سوريا، وإرسال الجيش التركي تعزيزات مستمرة لقواته المنتشرة على الشريط الحدودي، تُوشك تركيا على بدء مرحلة جديدة عبر عملية عسكرية واسعة قد تنطلق في أي وقت بمناطق شرق الفرات.

    وفي أروقة السياسة، تواصل تركيا سعيها لإنشاء "منطقة آمنة" تكفلت بحمايتها وأرادت إدارتها، وذلك يتم بالتفاوض مع الولايات المتحدة بصفتها لاعب رئيسي في مناطق شرق سوريا عبر توفيرها الغطاء العسكري والسياسي لميليشيا قسد.

    لربما أرادت تركيا من تعزيزاتها المتواصلة تسخين الأجواء للتوصل إلى حل كبداية، لكن التلويح التركي بعملية عسكرية وشيكة أكد فرضية اندلاع حرب بالهجوم على معاقل قسد لطردها من المنطقة كاملة.

    السفارة الأميركية في تركيا وصفت مباحثات المبعوث الأميركي إلى سوريا مع المسؤولين الأتراك بـ "الصادقة والمثمرة".

    وأشارت السفارة حينها إلى التزام الطرفين التركي والأميركي بالتقدم السريع لخريطة طريق منبج، وبحث زيادة الأمن على الحدود بين تركيا وسوريا.

    أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فأكد عزم بلاده تدمير ماوصفه بـ "الممر الإرهابي" شمال سوريا.

    وتصر تركيا على مبدأ حماية حدودها كاملة من أي محاولة لتشكيل كيان ترى أنه يهدد أمنها القومي.

    وتنوي القيام بعملية جديدة على غرار العمليات السابقة في مناطق "درع الفرات" و"غصن الزيتون" بغية إبعاد ميليشيا قسد عن حدودها ومنع إدارتها للشريط الحدودي مع تركيا.

    تقاريرتركياأميركاشرق الفرات