الإثنين 22 تموز 2019 | 2:29 مساءً بتوقيت دمشق
  • صحيفة عبرية: ايران تربح حرب الناقلات لكنها تخسر ما هو أهم

    صحيفة

    ترجمة - قاسيون:

    ليس هناك شك في أن إيران قد تفوقت حتى الآن في حرب الناقلات ضد بريطانيا والسعودية وحلفاء آخرين للولايات المتحدة.


    لكن رغم تسجيلها سلسلة من الانتصارات التكتيكية فإنها تواجه حملة ضغط اقتصادي هائلة بالإضافة إلى فقدان التعاطف على مستوى العالم.

    يدور الخلاف حول حملة الضغط الاقتصادي الطويل وما إذا كانت الدبلوماسية ستحمي الجمهورية الإسلامية أم ستجعلها عرضة لهجوم أمريكي أو إسرائيلي على منشآتها النووية


    حتى الآن استطاعت إيران الاستيلاء على ناقلات كبيرة من دول قوية مثل بريطانيا والمملكة العربية السعودية.

    ومما يدعو للدهشة أن بريطانيا فشلت في إرسال مرافقة بحرية لاحقة قريبة لحماية ناقلة بعد أن نجحت في منع الاستيلاء على الناقلة الأولى.


    تعد بعض هذه الأساليب حرب عصابات بحرية اذ لا يمكن أن تخاطر البحرية الإيرانية الضعيفة نسبياً بالانخراط في مواجهة مباشرة.

    ومع أن لديها العديد من السفن الصغيرة والسريعة إلا أن مساحات المياه شاسعة لدرجة أنه من المستحيل القيام بدوريات في المنطقة بأكملها.


    دعونا لا ننسى أيضًا أن إيران أسقطت طائرة أمريكية بدون طيار باهظة الثمن دون رد عسكري فوري أو محدود بعد ذلك أسقطت الولايات المتحدة طائرة إيرانية بدون طيار.


    أخيرًا قبل أسابيع قليلة بدأت إيران في ارتكاب خرقين بارزين للاتفاق النووي لعام 2015 و لم تخفف أي من هذه التحركات الإيرانية حملة الضغط الاقتصادي الأمريكية على الأقل.


    وتواصل إيران المقامرة والخروج عن حدودها مثل الدخول في صراع مباشر مع قوة مثل بريطانيا.


    في الواقع هددت بريطانيا يوم الأحد بتصعيد العقوبات ومصادرة الأموال الإيرانية رداً على أسر ناقلة النفط.


    ومع ذلك فان بريطانيا لا تشعر بالقلق بشأن التوترات المتصاعدة مع طهران وهو ما يكفي لمنح الولايات المتحدة أو إسرائيل ذريعة لمهاجمة المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية.


    وفي الوقت الذي تكسب فيه إيران الانتصارات التكتيكية في انتهاك صفقة 2015 ومضايقة ناقلات النفط في الممرات المائية القريبة دون أي عواقب تذكر فإن دعمها الدولي آخذ في التآكل.
    بالتالي فهي تصنع لنفسها خسارة ضخمة عند انتهاء اللعبة الكبيرة

    *هذا المقال مترجم من جيروزاليم بوست العبرية،  لقراءة المقال من المصدر: JP

    مترجمايرانناقلة نفط