السبت 20 تموز 2019 | 8:56 صباحاً بتوقيت دمشق
  • مؤشرات لجولات جديدة من معارك الشمال السوري

    مؤشرات

    خاص - قاسيون: خدمة يومية تقدمها وكالة قاسيون، نستعرض خلالها أبرز ما ورد في الصحف والمواقع العربية، وفيما يلي عرض لأبرز ما جاء في يوم السبت 20 تموز/يوليو 2019.

     

    مؤشرات لجولات جديدة من معارك الشمال السوري

    في موقع "العربي الجديد": تستعد فصائل المعارضة لجولة قتال جديدة، عبر الحشد والتمترس، وسعت في الأثناء إلى إرباك حشود النظام، من خلال قصف أهم مراكزها في معسكر جورين غرب حماة بمئات الصواريخ وقذائف المدفعية.

    تعرب مصادر في المعارضة السورية عن اعتقادها بأن النظام يتجه للتحضير لهجوم جديد بعيداً عن محاور القتال الحالية، لكن ليس بعيداً عن منطقة الغاب في ريف حماة الغربي الذي يعتبر منطقة حيوية جداً للنظام وروسيا، بسبب متاخمته لمناطق سيطرة النظام، وحاضنته الشعبية من جهة، وقربه من قاعدة حميميم في اللاذقية من جهة أخرى.

     وقال القيادي في الجيش السوري الحر العميد فاتح حسون، لـ"العربي الجديد"، إن روسيا تحاول إعادة التوازن لموقف النظام ومساعدته ميدانياً خشية أن يؤدي أي انهيار كبير في صفوف قواته إلى تقدم مقابل لقوات المعارضة، وحدوث اختلال في المعادلات القائمة لصالح المعارضة وتركيا، على حساب النظام وروسيا، وكل ذلك له حساباته ونتائجه، ميدانياً وسياسياً، خصوصاً أننا على أبواب عقد جولة جديدة من محادثات أستانة في العاصمة الكازاخية نور سلطان في 1 و2 أغسطس/آب المقبل.

     

    مطالبات بوضع حد للهجمات على المستشفيات السورية

    في صحيفة "القدس العربي": حضّ أعضاء في مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مغلق عقِد على عجل، روسيا على وضع حدّ للهجمات على المستشفيات في منطقة إدلب، بحسب ما أعلن دبلوماسيّون.

    والاجتماع الذي عقد بطلب من الكويت وألمانيا وبلجيكا يُضاف إلى اجتماعات عدة أخرى نظمتها الدول الثلاث بدءا من أيار/مايو في مواجهة اشتداد المعارك في شمال غرب سوريا.

    وقالت المصادر نفسها إن روسيا عارضت تبني بيان مشترك يدين الهجمات على المستشفيات.

     

    تصاعد المضايقات ضدّ السوريين في لبنان

    في صحيفة "الشرق الأوسط": أعلن المحامي نبيل الحلبي، مدير مؤسسة لايف القانونية التي تُعنى بقضايا اللاجئين، أن ظاهرة تعرّض اللاجئين السوريين في لبنان للمضايقات ليست جديدة، لكنها تتطوّر بشكل تصاعدي، ارتباطاً بتغيّر الوضع الإقليمي لصالح النظام السوري.

    وأشار إلى أن أغلب المضايقات ذات طابع سياسي وطائفي، ولدفع النازحين للعودة إلى بلادهم عنوة.

    وتحدث المحامي حلبي لـ "الشرق الأوسط"، عن "حصار يتعرّض له مجتمع اللاجئين في لبنان، بدءاً من تفكيك مخيماتهم، وهدم الغرف الإسمنتية التي بنوها لحماية أطفالهم من عواصف الثلج وموجات الصقيع، وصولاً إلى حرمانهم من حق العمل والاعتقالات الجماعية عند أي مشكل"، لافتاً إلى أن "الرجال وحدهم يتعرضون للاعتقال، ما يعني أن العائلة تفقد معيلها، بعدما فُقدت المساعدات الدولية التي كانت تقدّم لها، وبعضهم بات مكلفاً بدفع رسوم مقابل غياب المداخيل المادية، وهو ما يضع اللاجئ بين خيارين؛ إما القبول بجحيم العيش في لبنان، وإما العودة إلى سوريا رغم الخطر المحدق بحياته".

    الصحافة السوريةمعارك النظام السوريفصائل المعارضة