الجمعة 19 تموز 2019 | 8:40 مساءً بتوقيت دمشق
  • في ذكرى تحريرها.. هكذا انتهى وجود نظام الأسد من مدينة "مقبرة الدبابات"

    في

    تقارير - قاسيون: في مثل هذا اليوم التاسع عشر من شهر تموز/يوليو عام 2012، تحررت مدينة اعزاز بريف حماة الشمالي من قبضة قوات النظام السوري، بعد معارك عنيفة، خاضها الجيش السوري الحر، والتي امتدت لأكثر من عشرين يوماً.

    بدأت المعركة إثر قيام الجيش الحر بعملية لضرب قوات النظام المتمركزة في "جامع حج فاضل" ورابطة الفلاحين في محيط الأمن العسكري حيث كانت قنّاصات النظام تحكم قبضتها على معظم شوارع المدينة بتلك النقاط.

    وتطورت العملية إثر إرسال النظام لأرتال كبيرة للمدينة بهدف فكّ حصار قواته في مدينة اعزاز ومنع سقوطها بيد الجيش السوري الحر.

    على إثر تلك التطورات أرسلت معظم كتائب ريف حلب الشمالي تعزيزات لمدينة اعزاز، مطلقةً عملية تحرير اعزاز والتي قادها لواء عاصفة الشمال وعمرو بن العاص، وكان لواء التوحيد وكتائب من تل رفعت وحيان وعندان وريف إدلب، وقرى اخرى من أبرز المشاركين بعملية التحرير.

    استمر تضييق الخناق على الأمن العسكري حتى انسحابه صبيحة اليوم التاسع عشر من تموز/يوليو من مقر الأمن العسكري ليتوجه لمسبح البعّاج شمال المدينة ويتّخذه ثكنةً عسكرية لمدة يومين حتى انسحاب قوات النظام الجماعي من اعزاز ومعبر باب السلامة.

    وتتمتع مدينة اعزاز بموقعها الاستراتيجي على الحدود مع تركيا، إذ تبعد عن معبر باب السلامة الحدودي 2 كلم، وتعد أول مدينة "محررة" من النظام بريف حلب الشمالي وثاني مدينة بعد عندان تحمل السلاح للتصدي للنظام، والمدينة الأولى الذي دخلها الجيش النظامي بعد بدء الحراك السلمي.

    وشهدت المدينة حراكا ثوريا منذ انطلاق شرارة الثورة، لكنها قُوبلت بقمع شديد من قبل القوى الأمنية نظرا لكونها منطقة حدودية، وقدمت المدينة أول شهدائها الشاب باسم مرعنازي يوم 22 يوليو/ تموز 2011.

    تقاريراعزازالنظام السوري