loader
الجمعة 19 تموز 2019 | 12:32 صباحاً بتوقيت دمشق
  • جيروزاليم بوست: المنافسة الآن في سوريا سياسية

    جيروزاليم

    كتبت جيرزواليم بوست مقالا بعنوان: سوريا ماوراء السطور

    حيث قالت الصحيفة: بعيداً عن الدخول في مرحلة إعادة الإعمار بعد الصراع وتجديد الحكم المركزي ، فإن سوريا اليوم هي خليط من مجالات السيطرة المختلفة وفي الواقع تشكل سوريا اليوم نموذجًا مصغرًا موضحاً للحرب الباردة الإقليمية الكبرى الجارية ولكن مع استمرار العنف فإن المنافسة الرئيسية اليوم هي المنافسة السياسية.


    وتسلط الصحيفة الضوء على حادثتين في هذا الأسبوع حيث تقول: وقع حادثان ملحوظان وغير مسبوقان في منطقة النظام. وقع هجوم على خط أنابيب الغاز الذي يربط بين حقول غاز الشاعر ومحطة معالجة إيبلا في 14 يوليو.

    يحمل خط الأنابيب وفقًا لوكالة أنباء سانا التابعة للنظام حوالي 2.5 مليون متر مكعب من الغاز إلى محطة المعالجة.

    وتعتبر إمدادات الكهرباء المتقطعة شكوى مستمرة في المناطق التي يسيطر عليها النظام ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم ، لكن حقول الغاز ومصنع إيبلا يقعان في منطقة صحراء البادية ، التي شهدت طفرة في أنشطة مقاتلي الدولة الإسلامية في الأسابيع الأخيرة.

    وتقول الصحيفة: أما الحادثة المهمة الثانية فكانت الهجوم على دورية للشرطة العسكرية الروسية في محافظة درعا باستخدام عبوة ناسفة.
    لم يقتل أحد في الهجوم الذي وقع بين بصرى الشام وقرية الصحوة في ريف درعا الشرقي. مرة أخرى ، لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها.

    كلا هذين الحادثين يعكسان زيادة في الأسابيع الأخيرة في أعمال العنف في المناطق التي يفترض أنها هادئة من قبل النظام.

    لم يسبق الهجوم على الدورية الروسية ان حدث وهو ذو أهمية خاصة اذ لا تزال درعا مضطربة ، ويعزى ذلك جزئياً إلى القمع الوحشي الذي فرضه النظام في أعقاب إعادة احتلال المنطقة في صيف عام 2018.

    وتختم الصحيفة بالقول: إن الصورة العامة في سوريا في الوقت الحالي تتكون من خطوط مستقرة إلى حد ما بين مناطق السيطرة ، والعنف الداخلي المستمر وعدم الاستقرار داخل كل منها

    من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن كل تحالف في المسابقة الاستراتيجية الحالية يهيمن على جزء من سوريا.

    التوترات المباشرة تتصاعد الآن بين الولايات المتحدة وإيران حيث أن مركز الاهتمام هو المجاري المائية الخليجية ويعد العراق نقطة احتكاك ثانوية.

     *هذا المقال مترجم من جيروزاليم بوست، لقراءة المقال من المصدر:  JP

    مترجمسورياادلب