الجمعة 19 تموز 2019 | 10:38 صباحاً بتوقيت دمشق
  • قيادي في الجيش الحر ينفي صفقة إدلب مقابل المنطقة الآمنة

    قيادي
    "المنطقة الآمنة"

    نفى القيادي في الجيش السوري الحر، رئيس المكتب السياسي لـ "لواء المعتصم"، مصطفى سيجري، وجود صفقة بين روسيا وتركيا تقضي بتسليم دلب للنظام مقابل السماح لتركيا بإقامة المنطقة الآمنة.

    وأكد سيجري على حسابه الشخصي بموقع تويتر، أن الحديث عن وجود صفقة تقضي بتسليم إدلب للنظام مقابل إقامة تركيا للمنطقة الآمنة "كلام عار عن الصحة".

    وذكر سيجري في تغريدته  "شمال شرق سورية منطقة نفوذ أمريكية، والتفاهمات الحالية قائمة بين واشنطن وأنقرة، وروسيا خارج ملف المنطقة الآمنة، والواقع عكس ما يروج له إعلام العدو، وهناك مساعي جادة من الأمريكان لدعمنا في ملف إدلب".

    العودة للحديث عن مقايضات وأن المنطقة الآمنة في مقابل إدلب "كلام عار عن الصحة"، شمال شرق سورية منطقة نفوذ أمريكية، والتفاهمات الحالية قائمة بين واشنطن وأنقرة، وروسيا خارج ملف المنطقة الآمنة، والواقع عكس ما يروج له إعلام العدو، وهناك مساعي جادة من الأمريكان لدعمنا في ملف إدلب.

     

     


    وفي السياق غرد سيجري سلسلة من التغريدات حول المنطقة الآمنة، مؤكداً أن روسيا ليست جزء من التفاهمات التركية الأمريكية حول المنطقة الآمنة، ولا تملك أي تأثير إيجابي أو سلبي في مناطق السيطرة الأمريكية، وقد فشل الروس في استخدام إدلب كورقة ضغط على تركيا (بعد الهزيمة العسكرية) بهدف التأثير "سلبا" على أي تقارب محتمل بين واشنطن وأنقرة حول سورية.

     وأشار سيجري إلى أن "المنطقة الآمنة ستوفر عودة أكثر من مليون مواطن سوري من تركيا وأوروبا إلى سورية وستكون خطوة للتخفيف من معاناة أهلنا المهجرين قسرياً بسبب ممارسات PKK والمجموعات الارهابية المرتبطة به، ولن تشهد المنطقة أي معارك في حال إنسحبت القوى الإرهابية، وسيدخل الجيش السوري الحر لدعم الاستقرار".

    وبين سيجري في وقت سابق أن إقامة "المنطقة الآمنة أمر بات مسألة وقت، وعلى تنظيم PKK والمجموعات الإرهابية المرتبطة به مغادرة الأراضي السورية فوراً، علماً أن باب الحوار مع الأحزاب الكوردية الوطنية مازال مفتوح، ونحذر من التخندق خلف المجموعات الإرهابية، والأتعاظ بتجربة #عفرين يوم أتفقت الدول والقادة فروا هاربين".

    يذكر أن الكثير من الأنباء تم تداولها تتحدث عن وجود صفقة تركية روسية بمباركة أمريكية تقضي بتسشليم إدلب للنظام مقابل السماح لتركيا بإقامة المنطقة الآمنة، وتمتد المنطقة الآمنة التي ترغب أنقرة إنشاءها في الشمال السوري على طول الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا، أي بمسافة "460" كيلومتراً، على طول الحدود، وتصل في الداخل السوري حتى مدينة "الباب" بريف حلب الشمالي الشرقي، أي بعمق "32" كيلومتراً داخل الأراضي السورية.

     

    الجيش السوري الحرلواء المعتصممصطفى سيجريتويترالمنطقة الآمنة