الخميس 18 تموز 2019 | 3:34 مساءً بتوقيت دمشق
  • الذكرى السابعة لتأسيس لواء التوحيد

    الذكرى

    يصادف تاريخ اليوم 18 تموز/يوليو ذكرى تأسيس لواء التوحيد أحد أبرز الألوية التي قاتلت في صفوف الجيش السوري الحر تحت لواء الثورة السورية.

    وتشكل اللواء في مثل هذا التاريخ من عام 2012، لتوحيد الكتائب في حلب وريفها، وتم الإعلان عن التشكيل عبر تسجيل مصور، وضم لواء التوحيد لواء دارة عزة وقبتان الجبل ولواء أحرار الشمال وكتائب الشهباء في حلب، وعدد كبير من الكتائب والألوية، وقاد اللواء عبد العزيز سلامة.

    ولمع نجم القائد العسكري للواء التوحيد، الشهيد عبد القادر الصالح، الذي قاد معركة "الفرقان" في 20 تموز/ يوليو 2012، لتحرير حلب، بالاشتراك مع الجلس المجلس العسكري بحلب، وتم تحرير أكثر من 70 بالمئة من مدينة حلب.

    ويعد لواء التوحيد أول من دخل مدينة حلب التي تأخرت في لحاق ركب الثورة السورية، وتجلت قوة اللواء في معارك أحياء صلاح الدين والصاخور وسيف الدولة.

    وانضم تحت راية لواء التوحيد أكثر من 9000 مقاتل يمتلكون تسليحاً خفيفاً ومتوسطاً، من رشاشات ثقيلة وقاذفات صاروخية مضادة للدروع متطورة والقليل من السلاح الثقيل المصادر من مخازن ومراكز ميليشيات النظام.

     ونعى لواء التوحيد في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، قائده العسكري عبد القادر الصالح (حجي مارع) أبو محمود،  إثر استهداف النظام لاجتماع لقيادات اللواء في مدرسة المشاة، وباستشهاده بدأ لواء التوحيد بالتفكك والتضعضع، وانحل مقاتلوه ضمن تشكيلات عسكرية جديدة ظهرت على الساحة.

    وكان حجي مارع كما لقب في الثورة أحد أبرز وجوه الحراك العسكري في سوريا. وقد تطور الرجل من تنظيم المظاهرات السلمية في بدايات الحراك السوري، إلى قيادة بضعة رجال في قريته مارع، ثم إلى قيادة عدة كتائب وبعدها إلى قيادة ما أصبح يعرف بلواء التوحيد في حلب ومنطقتها. علما أنه قبل الانخراط في العمل ضد نظام بشار الأسد كان الصالح يعمل في تجارة الحبوب والمواد الغذائية.

    حجي مارع الجيش السوري الحرلواء التوحيدأحداث وتاريخ