الخميس 18 تموز 2019 | 2:27 مساءً بتوقيت دمشق
  • خبير عسكري لقاسيون: الإغارات الخاطفة للمعارضة أرهقت النظام

    خبير
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: مازال التوتر قائماً في الشمال السوري مع إصرار النظام ومن خلفه روسيا على سياسة التصعيد والأرض المحروقة، في الوقت الذي تسعى فيه فصائل المعارضة لتنفيذ سياسات دفاعية متغيرة، للحفاظ على أماكن سيطرتها في إدلب وحماة واللاذقية.

    وقال العقيد المنشق عن قوات النظام "فايز الأسمر" لوكالة قاسيون إنه "وبعد 78 يوماً من الفشل المتكرر في حملة النظام وروسيا في إحراز أي تقدم نوعي رغم عشرات محاولات التقدم و زجهم واستخدامهم كافة انواع الاسلحة".

    وأضاف الأسمر أن "استقدام أرتال من التعزيزات المدرعة والمدفعيات المتنوعة و مئات الجنود الى معسكر جورين ومحاور اخرى مترافق مع زج قوات خاصة روسية  تحضيرا لعمليات هجومية والبدء بهجومات اخرى ربما تكون على اكثر من محور وجبهة لتشتيت الفصائل وزيادة الضغط عليهم ومنعهم من المناورة من جبهة لاخرى املا بتحقيق خرق وتقدم على محور ما وتوسيع هذا الخرق على الاجناب او في العمق لاحقا".

    وتابع: "تكتيكياً لاخيار هجومي كبير أمام فصائل المعارضة وهي مضطرة عملياً للدفاع العميق عن مناطقها وتحصينها هندسيا  و تهيئة أسباب ومتطلبات الصمود فيها".

    وأوضح أن على فصائل المعارضة "زج قوة احتياط معززة للقيام بالهجوم المعاكس ومنعه من تثبيت تقدماته وطرده واعادة الوضع الى ماكان عليه".

    وأشار إلى أن الفصائل "لاتملك خياراً هجوميا استراتيجيا بل الدفاع والقيام من حين لآخر وبمجموعات صغيرة مدربة جيدا بالإغارات الخاطفة المفاجئة الليلية والنهارية وعلى مواقع ومحاور مختلفة    والقيام باستنزاف دائم لقطعان النظام وجعله بحالة تخبط دائما وفي وضع الضغط والخوف والإرهاق والتي ستؤثر بالتراكم على معنويات جنوده وانهيار القدرة القتالية لديهم".

    وتأتي تعزيزات النظام إلى معسكر جورين في وقت تنشر فيه روسيا قواتها الخاصة البرية على جبهات القتال في حماة، لمحاولة صد أي هجوم قادم للمعارضة، وذلك بعد سيطرة الأخيرة على تلة وقرية الحماميات بشكل مفاجئ وسريع، ثم انسحابها لاحقاً بعد القصف الهستيري الروسي.

    تقاريرحماةإدلبروسيا