loader
الإثنين 15 تموز 2019 | 12:28 صباحاً بتوقيت دمشق
  • واشنطن بوست: السوريون محاصرون أكثر من أي وقت مضى

    واشنطن

    ترجمة - قاسيون: يبدو أن حملة النظام المدعومة من الكرملين في شمال غرب سوريا قد توقفت الأسبوع الماضي.

    وعلى الرغم من إراقة الدماء ، لم يربح النظام السوري سوى القليل من الناحية الاستراتيجية.

    وقالت جماعات حقوق الإنسان إن 22 شخصًا على الأقل قتلوا في الغارات الجوية الروسية والنظام كما هو الحال مع الحصار السابق لمعاقل المعارضة الأخرى في سوريا كما قالت المعارضة أن قوات حكومة الأسد استهدفت عددًا لا يحصى من المستشفيات والمنازل المدنية.

    وجددت أعمال العنف المستمرة المخاوف من نزوح جماعي آخر للاجئين

    لذلك يبدو أن العملية الدبلوماسية الطويلة الأمد التي بادرت بها الأمم المتحدة بدعم من واشنطن من أجل إيجاد حل سياسي للصراع السوري أصبحت الآن تحت وطأة الأزمة.

    ورغم أنها غارقة في التعقيد الجيوسياسي والذي يعوق فرص سوريا في السلام سوف يتم استئناف المحادثات التي تضم روسيا وتركيا وإيران في أوائل أغسطس

    إن تركيا تدعم عددًا من فصائل المعارضة التي تريد روسيا إزاحتها في إدلب وهناك تكهنات بأن تركيا تستعد لشن هجوم جديد على شمال شرق سوريا

    وترحب روسيا بهذا السيناريو ذلك لأنه سيقرب الأكراد السوريين إلى النظام في دمشق

    وفي الوقت نفسه سيقوض المصالح الأمريكية
    لكن بالنسبة لأنقرة سينطوي هذا الإجراء على مخاطر كبيرة بما في ذلك الإضرار بعلاقاتها المتوترة من قبل مع واشنطن كما ستؤدي إلى إثارة الرأي العام في الداخل

    وقال سام هيلر من المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات لـ "أسوشيتيد برس": "نظام الأسد لم يفز بأي شيء .. لقد نجا على حساب دم السوريين وخوفهم ؛ الاستقرار لا يزال بعيد المنال " إلا أن الأسد وحلفاؤه الروس يتصرفون كما لو أن هذا الاستقرار قد تحقق بالفعل.

    وقد حث النظام اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان المجاورة - التي تضم مجتمعة عددًا كبيرًا من السكان يصل إلى 5 ملايين سوري مهجر - على العودة إلى ديارهم.

    لكن عدد العائدين حتى الآن صغير إذ يخشى الكثيرون من أن يتم وضعهم في سجون النظام سيئة السمعة أو أن يتم ابتزازهم من قبل الميليشيات الموالية للنظام.

    كما تتفاقم محنتهم بسبب نفاد صبر الدول المضيفة تحت ضغط استيعاب اللاجئين لمدة طويلة.


    وأشارت "فاينانشيال تايمز" إلى أن "الدول المانحة في الغرب أنفقت مليارات الدولارات على المساعدات المقدمة إلى البلدان الثلاثة ، على أمل تجنب تكرار موجة الهجرة 2015 إلى أوروبا التي أشعلت الشعوبية اليمينية المزعزعة للاستقرار".

    ويقول أحد السوريين في الخارج: أواجه خطر الترحيل لكن العودة إلى سوريا مثل المشي في حفرة سوداء

    *هذا المقال مترجم من واشنطن بوست، لقراءة المقال من المصدر: WP

    المقال المترجم يعبر عن رأي الجهة الكاتبة له

    مترجمسورياأميركا