السبت 13 تموز 2019 | 3:41 مساءً بتوقيت دمشق
  • فلسطينيو سوريا.. حصيلة جعلتهم ضحية نظام بشار الأسد

    فلسطينيو

    تقارير - قاسيون: في الفترة التي سبقت قيام الثورة السورية عام 2011 كان عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في سوريا يقدر بنحو  560 ألف لاجئ.

    إلا أنه وبعد عام 2011 انخرطت العديد من المجموعات الفلسطينية المسلحة في العمل العسكري، فمنها من كانت تقاتل إلى جانب النظام السوري، ومنها من انضمت في صفوف المعارضة السورية، وجزء كبير من المدنيين سقطوا ضحية الأعمال العسكرية للنظام من قتل وتهجير واعتقال.

     

    حصيلة القتلى 

    وبحسب أرقام صادرة عن "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" فقد قُتل 3987 فلسطينياً في سوريا منذ عام 2011، من بينهم 200 طفل و467 امرأة.

    وتشير المجموعة إلى أن ما يزيد عن 87% من الضحايا كانوا من المدنيين، وقد قضوا جراء قصف قوات النظام ونيران القناصة والاشتباكات وعمليات التعذيب والفرار إلى بلدان أخرى وغيرها من الأسباب التي تؤدي إلى الموت.

    كما أشارت أن 1977 فلسطينياً قُتلوا داخل مخيمات اللاجئين في سوريا، وقد سجل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين أكبر عدد، حيث وصل عدد القتلى فيه إلى 1422. وقد تم تدمير مخيم اليرموك إلى حدّ كبير.

    كما لقي 263 فلسطينياً آخراً حتفه في مخيم درعا للاجئين، و202 آخرين كانوا ضحايا في مخيم خان الشيخ للاجئين والواقع جنوب العاصمة دمشق. 

    وفي محافظة حلب، فقد لقي 168 فلسطينياً حتفه في مخيم النيرب للاجئين والواقع في ضواحي مدينة حلب، كما قتل كذلك 124 فلسطينياً في مخيم الحسينية للاجئين.

    أعدمت ميليشيات موالية للنظام السوري  92 فلسطينياً، أما العدد الأقل والبالغ 52 شخصاً فقد قضوا غرقاً على قوارب الموت المتجهة إلى أوروبا.



    على يد نظام الأسد

    أما في السجون السورية، فقد قُتل 604 فلسطينياً تحت التعذيب، بينما قضى 311 آخرون بنيران القناصة، كما راح 205 ضحية سوء التغذية أو نقص الرعاية الطبية في المناطق المحاصرة.

    وكشف تقرير سابق أن أجهزة الأمن التابعة للنظام السوري تتكتم على أكثر من «108» معتقلات فلسطينيات منذ اندلاع الثورة السورية.

    وأكد فريق التوثيق في مجموعة العمل أنّ أعمار المعتقلات متفاوت من أطفال ونساء كبيرات في السن، ومن بين المعتقلات طالبات جامعيات ومعاهد وثانويات، وأمهات وبعضهن كانت حامل لحظة اعتقالها.

    وتؤكد شهادات مفرج عنهم من سجون النظام ممارسة عناصر أمن النظام السوري التعذيب بكافة الأشكال والأنواع، كشهادة المعتقلة التي أُفرج عنها والتي حملت اسم "هدى"، وروت تفاصيل غاية في القسوة، موثقة بذلك تفاصيل الاعتقال والتعذيب الذي تتعرض له النساء في سجون النظام السوري، وفقا للمجموعة.

    وسلّم أمن النظام السوري إلى ذوي الضحايا أوراقهم الشخصية، إلا أن ذويهم يرفضوا الإفصاح عن أسماء أبنائهم خوفاً من بطش عناصر الأمن السوري، كما تؤكد شهادات مفرج عنهم قضاء لاجئين فلسطينيين دون الإفصاح عن أسمائهم.

     وتشير الأرقام أيضاً إلى أن 142 فلسطينياً كانوا ضحية التفجيرات.

     

    في صفوف قوات النظام

    وثّقت مجموعة العمل في تقرير لها، مقتل 728 فلسطينياً قضوا بسبب قتالهم إلى جانب قوات النظام السورية.

    وأوضحت أن 276 لاجئاً قضوا أثناء قتالهم في صفوف جيش التحرير الفلسطيني خلال سنوات الثورة السورية.

    وأشارت أن باقي القتلى قضوا أثناء قتالهم في صفوف ميليشيات (الجبهة الشعبية - القيادة العامة، فتح الانتفاضة، قوات الجليل، فلسطين حرة).

    تقاريرلاجئون فلسطينيونالنظام السوريالثورة السورية