loader
الجمعة 12 تموز 2019 | 2:39 مساءً بتوقيت دمشق
  • النفط والغاز في سوريا.. خسائر فادحة ومآلات النظام الراهنة

    النفط

    خاص - قاسيون: يعتبر قطاع النفط والغاز من أكثر القطاعات الصناعية التي تضررت خلال سنوات الثورة السورية، متكبدة خسائر بعشرات مليارات الدولارات.

     

    من يملك حقول النفط والغاز حالياً؟

     

    تسيطر كل من قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية بشكل أساسي على ثروات النفط والغاز، متوزعة وسط وشرق سوريا.

    إذ تسيطر قوات سوريا الديمقراطية بشكل رئيسي في دير الزور على حقول العمر، وهو الأكبر في البلاد، والتنك وجفرا، وعلى حقل الرميلان في الحسكة، بالإضافة لحقل كونيكو للغاز في دير الزور والسويدية في الحسكة.

    في حين يقع كل من حقول الورد والتيم والشولة والنيشان النفطية في دير الزور وحقل الثورة في الرقة وحقل جزل في حمص، تحت سيطرة النظام السوري، كما تسيطر على حقل الشاعر، أكبر حقول الغاز، وحقول صدد وآراك في حمص.

     

    تقديرات حجم الخسائر

     

    حسب بيانات وزارة النفط والثروة المعدنية التابعة للنظام السوري، فإن قطاع النفط والغاز في سوريا كان يساهم بنحو 37 % من عائدات المواد المصدرة.

    تشير المعلومات التي كان أدلى بها النظام السوري مؤخراً إلى أن انتاج النفط الخام كان بقدر بنحو 385 ألف برميل يومياً مقابل 21 مليون متر مكعب من الغاز قبل عام 2011.

    لكن مع انطلاق الثورة السورية  تعرض القطاع لأضرار كبيرة نتيجة المعارك التي طالت حقوله والقصف الذي طال منشآته، حيث بلغت خسائر سوريا في قطاع النفط والغاز خلال السنوات الماضية نحو 74,2 مليار دولار أميركي.

    في الوقت الحالي كشف وزير النفط والثروة المعدنية التابع للنظام "علي غانم" أن الإنتاج الحالي من النفط لا يسدّ حاجة سوريا، مشيرا إلى الأسواق المحلية بحاجة يومياً إلى نحو 136 ألف برميل نفط، وبالتالي، فإن ما ينتج حالياً يشكل عشرين في المئة من حاجة سوريا من النفط وما بين 60 و70 في المئة من حاجتها للغاز.

     

    العقوبات الاقتصادية

     

    أثرت العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على النظام السوري، بشكل كبير على البلاد وخصوصاً خلال فصل الشتاء، ما تسبب بأزمة محروقات خانقة عمت مناطق النظام السوري.

    وتفاقمت العقوبات تدريجياً لتشمل الموردين وأسماء السفن والمرافق، وطالت كل السفن التي كانت ترتاد سوريا لتأمين المشتقات النفطية.

    وسبق أن اعترضت سلطات جبل طارق  ناقلة نفط إيرانية كانت في طريقها إلى سوريا.

     

    مآلات النظام الراهنة

     

    قال رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي إن الحكومة قررت تصدير النفط إلى الأردن وسوريا انطلاقا من حاجة العراق لتنويع خطوط تصدير النفط.

    وقال عبد المهدي، خلال مؤتمر صحفي، إن "العراق فقد منافذ تصدير النفط، وهو بحاجة إلى تنويع خطوط التصدير"، بحسب موقع "السومرية نيوز".

    في سياق آخر ذكرت مواقع أمريكية، أن بيانات من شركة "كيبلر" كشفت أن إيران سلمت ما بين يناير 2017 وأكتوبر 2018، 50 ألف برميل نفط للأسد بشكل يومي

    وأشارت أن هذا توقف في نوفمبر 2018، عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صادرات النفط الإيرانية، لكن الشحنات الإيرانية، استؤنفت خلال الشهرين الماضيين. 

    وأفادت شركة تانكر تراكر، بأن إيران عملت على تصدير النفط الخام لسوريا بمتوسط 100 ألف برميل يومي.

    ويعول النظام السوري حاليا على روسيا في الساحة الدولية على أن تقوم الأخيرة بتخفيف العقوبات المفروضة على النظام السوري، فضلا عن عمليات البحث والتنقيب التي تجري حاليا في منطقة الساحل السوري.

    تقاريرالنفطالغاز النظام السوري