loader
الخميس 4 تموز 2019 | 9:53 صباحاً بتوقيت دمشق
  • احتجاجات واسعة في إسرائيل على مقتل يهودي من أصل إثيوبي

    احتجاجات
    رويترز

    اصطدم محتجون مع قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي في عدة  أنحاء من البلاد، في أعقاب تشييع جثمان شاب إسرائيلي من أصول إثيوبية قُتل على يد شرطي.

    وتظاهر الآلاف من المحتجين في عدة مدن إسرائيلية، يوم الثلاثاء، وقام المحتجون بحرق الإطارات البلاستيكية ونظموا اعتصامات.

    وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن 111 شرطياً أصيبوا بجراح أثناء تفريق المتظاهرين علاوة على إلقاء القبض على 136 شخصا.

    واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن المجتمع الإثيوبي في إسرائيل يواجه "مشكلات"، لكنه ناشد المحتجين التوقف عن إغلاق الطرق.

    ونُقل عشرات الآلاف من اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل في عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين، لكنهم واجهوا ما يصفونه "بتمييز ممنهج"، وعنصرية، فضلا عن الافتقار إلى التعاطف معهم في ما يواجهونه من صعوبات الحياة.

    واليهود الإثيوبيون يدعون "الفلاشا" وهم المهاجرون من إثيوبيا أو الذين ينحدرون من أولئك الذين هاجروا من إثيوبيا إلى إسرائيل، ويطلق عليهم اسم "بيتا إسرائيل" وتعني جماعة إسرائيل، وباختصار هم يهود الحبشة، أو اليهود الفلاشا الذين تم نقلهم سرا في ثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين، ويقدر عددهم بنحو 130 ألف.

    واليهود الفلاشا لا يتمتعون بنفس حقوق التعليم والوظائف، في المجتمع الإسرائيلي حديث التشكل، الذي يعاني من مشاكل انقسام عرقي وديني حادة.

    والفلاشا، إلى جانب اليهود الشرقيين عموما، لطالما رفعوا أصواتهم ضد التمييز العنصري الذي يتعرضون له في إسرائيل، وكانت من أبرز الحوادث العنصرية الاعتداء على جندي من أصل إثيوبي، وكذلك إلقاء أحد المراكز الطبية الإسرائيلية بدم تبرعت به نائبة من أصل إثيوبي في الكنيست في القمامة.

    إسرائيلاحتجاجاتشرطة