السبت 22 حزيران 2019 | 3:53 مساءً بتوقيت دمشق
  • النظام يبتز الموظفين في المناطق المحررة برواتبهم لجعلهم "عملاء"

    النظام

    خاص - قاسيون: تقوم أجهزة أمن النظام بابتزاز الموظفين المقيمين في المناطق المحررة الخارجة عن سيطرته، مخيرا إياهم بتقديم معلومات واحداثيات عن الفصائل أو قطع رواتبهم.

    وتتعمد مؤسسات تابعة لنظام الأسد بين كل فترة وأخرى، قطع رواتب الموظفين سواء المتقاعدين أو غير المتقاعدين، من أجل إحضارهم إلى مناطق النظام وإجراء معاملة لإعادة صرف رواتبهم. ليبدأ ابتزازهم هناك.

    وقال "غزوان قرنفل" مدير "تجمع المحامين السوريين" في حديث خاص مع وكالة "قاسيون": إن ممارسات النظام هذه غير قانونية، وهذا السلوك منافي لأبسط قواعد القانون وموجبات احترام الخصوصية. مؤكداً أن هذا "السلوك هو جزء من سياق ما يمارسه النظام السوري بحق الشعب، وهو جزء من حركة الاستبداد التي ينتهجها".

    وأكد مصدر خاص لوكالة قاسيون أن المعاملات التي يطلبها النظام من الموظفين تتطلب مراجعة أجهزته الامنية وتقديم معلومات استخباراتية عن الفصائل وأعدادها واحداثياتها وغيرها من التفاصيل في تحقيقات تمتد لساعات.

    ومن بين المعاملات والأرواق التي يشترطها النظام لإعادة الرواتب للموظفين أن يحضروا "ورقة مراجعة" صادرة من "حزب البعث" وورقة أخرى من فرع "أمن الدولة".

    من جهته أكد قرنفل أنه "من الناحية القانونية يحق للموظف أن يوكل شخصية أخرى من أجل قبض مرتباته، ولكن هذا النظام لا يملك أي ضوابط قانونية ولا يمكن إلزامه بالأمور القانونية".

    وسبق أن أصدرت اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة حلب، تعميما طالبت من خلاله بربط صرف راتب الموظف القاطن في المناطق المحررة  بتقديمه معلومات عن فصائل المعارضة وأماكن وجودها.

    تجدر الإشارة إلى أن رواتب الموظفين في المناطق المحررة تعود للانقطاع بعد فترة من إعادة صرفها، حتى لو أجرى الشخص المعاملة المطلوبة، وذلك من أجل استدعاء الموظفين مرة أخرى إلى مناطق النظام.

    تقاريرسورياموظفونالنظام السوري