loader
الخميس 13 حزيران 2019 | 12:56 صباحاً بتوقيت دمشق
  • مترجم: هجوم ادلب يدمر العلاقات بين موسكو وأنقرة

    مترجم:

    ترجمة - قاسيون: صعد بوتن المجرم مؤخرًا قصف مدينة إدلب  - آخر معاقل المعارضة في البلاد  ، و يمثل استهداف المعارضة والتي تدعمها تركيا تغييراً صارخاً في موقف روسيا مع تركيا

    ومع ذلك يشير خبير الشؤون العالمية كايل اورتن إلى أن روسيا لا تزال تحقق هدفها الرئيسي - وهو دعم الرئيس الأسد والحفاظ على العلاقات التركية معا إن أمكن - من أجل تقسيم الناتو.


    هذا يعني أن روسيا - التي تحاول موازنة التزامها بالقوتين المتعارضتين - تلعب الوضع بشكل تكتيكي.

    في حديثه إلى موقع اكسبريس قال كايل أورتن: "يحاول الروس كبح جماح الهجوم في الوقت الحالي ، لأن تداعياته ستقطع علاقاتهم مع تركيا"

    وبنفس الوقت تردي روسيا زعزعة الناتو ومواصلة سحب تركيا بعيداً عن الأمريكيين"


    تمتلك تركيا حاليًا 12 موقعًا عسكريًا في إدلب من أجل زيادة قوتها الإقليمية ومنع القوات الكردية من السيطرة أكثر

    ومنذ عام 2016 عندما انتقل الأتراك إلى سوريا كانت روسيا تعزز العلاقات السياسية.
    كما أضاف السيد أورتن: "إن تركيا منزعجة لأن الولايات المتحدة تدعم المنظمة الإرهابية التي هي حزب العمال الكردستاني ، والذي يسيطر فعليًا على قوات سوريا الديمقراطية.

    ومع تحذيره من أن الهجوم الشامل من شأنه أن يدمر العلاقات بين موسكو وأنقرة ، إلا أنه أشار إلى أن روسيا قد تحتاج إلى الالتقاء في النهاية - والمخاطرة بإبعاد أحد حلفائها.
    وأضاف السيد أورتن: "حتى الآن ، حاول الروس تأخير الهجوم النهائي من أجل الحفاظ على زعزعة حلف الناتو . لكن الروس لا يستطيعون فعلاً التحكم في الأمور على الأرض  وفي مرحلة ما  فإن نظام إيران سوف يتخذ خطوة".

    *هذا المقال مترجم من اكسبريس، لقراءة المقال من المصدر: Express
    المقال المترجم يعبر عن رأي الصحيفة الكاتبة له

     

    مترجمسورياروسيا