loader
الأربعاء 12 حزيران 2019 | 1:27 مساءً بتوقيت دمشق
  • مترجم: سر أساليب الحرب النفسية الروسية

    مترجم:

    ترجمة - قاسيون : "الحرب النفسية موجودة طالما كان الإنسان نفسه موجودا". هكذا يبدأ كتاب يُزعم أنه إعادة طبع غير مصرح بها لكتاب جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU) حول الحرب النفسية.

    نُشر الكتاب في مينسك في عام 1999. لكنه كان منذ فترة طويلة أساسًا لدورات حول الحرب النفسية لطلاب تدريب الاحتياط (ROTC) في كلية الصحافة بجامعة موسكو الحكومية (MGU) ، كما يقول الطلاب السابقون.

    "في الماضي ، لم يكن الناس قادرين على التأثير على بعضهم البعض إلا من خلال الاتصال المباش أما اليوم ، أصبحت وسائل التأثير على العقل البشري أكثر تطوراً  وذلك بفضل المعرفة المتراكمة لآلاف السنين  وتقنيات المعلومات  والاتصالات والإدارة".

     

    يقول مايكل كوفمان ، وهو محلل أمني روسي في مركز أبحاث CNA ومقره فرجينيا: "يبدو أن هناك قوات إلكترونية (قراصنة) ، وليسوا قوات حرب معلومات (دعاية) ولدى الجيش الروسي  وحدات عمليات نفسية ، لكنها جميعها غير مجدية لان جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية هي التي تقوم بكل حرب المعلومات الحقيقية "
    إن عسكرة المعلومات ليست جديدة في روسيا. كانت الحرب النفسية عنصرًا أساسيًا في برامج تدريب ضباط الاحتياط الروسيين منذ الحرب الباردة. يتم تدريسها أيضًا كعلم عسكري في كليات الصحافة في المؤسسات التعليمية الكبرى مثل جامعة موسكو الحكومية.

     

    ويقول كتاب جهاز الاستخبارات الروسي ان دوراته  مصممة على مناهج مختلفة لشن حرب نفسية على مختلف أعضاء الناتو.

    فمثلا لدى الألمان طريقة تفكير "منطقية تجريدية"  لكنهم "يفضلون الحقائق والحسابات ذات الأسباب الواضحة بينما يحب الفرنسيون والأمريكيون الصور المرئية

    ويحب الألمان أيضًا المرئيات ، ولكن تلك التي تملك معاني مزدوجة بينما يفضل الفرنسيون الأفكار الجذابة والتعبيرات العاطفية والكلمات الصاخبة "

    *هذا المقال مترجم من موسكو تايمز،  لقراءة المقال من المصدر: Moscow Times
    المقال المترجم يعبر عن رأي الصحيفة الكاتبة له

    مترجمروسياسوريا