الثلاثاء 11 حزيران 2019 | 3:30 مساءً بتوقيت دمشق
  • التايمز: رغم وفاة نجم الرياضة و"عندليب" الثورة فقد ظل قائداً للمعارضة

    التايمز:

    ترجمة - قاسيون: لقد كان حارس مرمى في فريق كرة القدم و تخلى عن مسيرته الرياضية للانضمام إلى احتجاجات عام 2011 ضد الأسد.

    وصوته الذي كان شغوفاً بالانتفاضات التي تجتاح البلاد  أكسبه لقب العندليب للثورة.

    وفي الوقت الذي توفي فيه عبد الباسط ساروت يوم السبت 27 عامًا متأثرًا بجروحه أصبح قائدًا للمعارضة

    وبات رمزاً ثورياً  لتدمير الأسد وميليشياته.

    كما فقد ساروت أربعة أشقاء وعدة أبناء عم في القتال ضد الأسد  بينما نجا من عدة محاولات اغتيال. 
    يعتبر العديد من المراقبين أن بدايات ساروت في الانتفاضات هي أول ماجعله مقاتلا مخلصاً

    ولد ساروت في البياضة وهو أحد أحياء مدينة حمص وكان حارس مرمى المنتخب الوطني السوري.

    يقول البعض إنه كان ثاني أفضل حارس مرمى في القارة الآسيوية. لكن عندما تضخمت الاحتجاجات في جميع أنحاء سوريا في مارس 2011 تحول ضد الأسد

    وطرد الساروت بسرعة من المنتخب الوطني ثم اكتسب شهرة الاحتجاجات الرائدة كمغني جذاب في حمص.

    ومن أقوال الساروت: لقد خرجنا بأغصان الزيتون وقال في مقابلة أجراها معه في عام 2016: "عندما يخذلك العالم بأسره وعندما لا تنفع المظاهرات فلن يكون لديك خيار سوى حمل السلاح"

    المقال مترجم من صحيفة التايمز LATimes

    مترجمالساروت