الإثنين 10 حزيران 2019 | 5:14 مساءً بتوقيت دمشق
  • كيف استشهد الساروت؟

    كيف

    بموازاة الصخب الذي رافق تشييع الساروت إلى مثواه الأخير بعد أن قضى متأثراً بإصابةٍ تعرض لها على جبهات ريف حماه الشمالي. طفت على السطح شائعات وتكهنات كثيرة حول إصابته وطريقة استشهاده.

    وترددت أقاويل حول تعرض الساروت إلى عملية قتل في المشفى عن طريق ممرضات، وهو مانفته عائلته ومقربون منه جملةً وتفصيلاً. كما بدأت وسائل إعلام تابعة للنظام ببث شائعات عن أن "الجولاني" هو من أمر بقتل الساروت. وكل تلك الشائعات لا صلة لها بالواقع.

    كيف أصيب الساروت؟ 

    بحسب مصادر متقاطعة، فقد أصيب الساروت بقذيفة هاون بعد تحرير تل ملح بريف حماه. حيث كان يشارك بتمشيط المدينة مع مقاتلي جيش العزة، حين سقطت قذيفة هاون بالقرب منه.

    وتعرض الساروت إلى إصابة وعائية بليغة نزف على إثرها الكثير من الدماء. إضافةً إلى تعرضه لكسور. وأكد مصدر من جيش العزة لوكالة قاسيون إن الساروت كان يساعد في انتشال الجرحى حين سقطت قذيفة الهاون بالقرب منه.

    سارع شقيق الساروت "حسين الساروت" بنقله إلى أحد المشافي الميدانية. وأكد شقيقه في لقاء مصور أن إصابته كانت خطرة وكيس الدماء المتوفر داخل سيارة الاسعاف نفذ بسرعة نتيجة النزف الشديد.

    تم إدخال الساروت بعدها إلى تركيا كون حالته أصبحت حرجة، ومن المعروف أن الجانب التركي لايسمح بدخول الإسعاف إلا للحالات الحرجة جداً

    في مشفى الريحانية ظل الساروت في العناية المشددة برفقة مقربين منه. ودخل في غيبوبة لم يخرج منها، حتى تم إعلان استشهاده بعد 72 ساعة من تعرضه للإصابة.

    وحول إعلان بعض قياديي جيش العزة في وقت سابق بأن إصابة الساروت خفيفة، أكد أحد أصدقائه أن الإصابة كانت خطيرة منذ البداية لكن الأمر كان متفقاً عليه بإعلان أن الاصابة خفيفة كجزء من الحرب النفسية من أجل رفع معنويات المقاتلين كونهم كانوا في بداية عمل عسكري.

    الساروتريف حماهالفتح المبينجيش العزة