loader

انشقاق عشرات العناصر في صفوف قوات النظام خلال معارك ريفي حماة واللاذقية

توالت الانشقاقات الفردية من أبناء محافظة درعا، عن صفوف قوات النظام على غرار السنوات الأولى من الثورة السورية، بعد سوق المئات منهم للقتال في جبهات الشمال السوري ومقتل العديد منهم خلال المعارك الدائرة هناك منذ شهر تقريباً.

ووثق "تجمع أحرار حوران"، أكثر من "15" عنصراً من بلدة "النعيمة" انشقوا عن صفوف النظام، فيما انشق "20" عنصراً من بلدة "الكرك" الشرقي، وفي مدينة "نوى" قرابة "14" عنصراً، و"5" عناصر من بلدة "خربة غزالة"، وأكثر من "25" منشق في بلدة "نصيب" لم يُسلّموا أنفسهم، وعشرات العناصر المنشقين من قرى "حوض اليرموك" غربي درعا.

وأضاف التجمع أن عدد المنشقين من كل محافظة درعا وصل إلى أكثر من 100 عنصر تخلّفوا عن الالتحاق بقطعهم العسكرية مرة أخرى بعد عودتهم لمنازلهم.

وأشار إلى أنّ كل منطقة في محافظة درعا يوجد بها عشرات المتخلفين عن الانضمام لصفوف جيش الأسد والالتحاق بالخدمة الإلزامية بعد رفضهم إجراء التسويات والتزام منازلهم أو الابتعاد عن المراكز الأمنية والحواجز، والفرار من استلام مذكرات التبليغ للالتحاق بالخدمة العسكرية كما حصل مع عدة شباب من بلدة معربة بريف درعا الشرقي.

كما وثّق الموقع استشهاد عشرة شبان من أبناء محافظة درعا المهجرين للشمال السوري خلال المعارك الدائرة ضد النظام الذي يحاول منذ شهر تقريبا التقدم في ريفي حماة وإدلب وجبال اللاذقية المحررة.

المصدر: تجمع أحرار حوارن