loader
الجمعة 31 أيار 2019 | 2:53 مساءً بتوقيت دمشق
  • بوتين يترأس اجتماع مجلس الأمن الروسي بشأن إدلب والمعارضة تتقدم بريف حماة

    بوتين
    أرشيفية

    يستمر التصعيد في الشمال السوري منذ قرابة شهر، وسط اتصالات ومباحثات تركية روسية لوقف التصعيد في المنطقة العازلة، وتستمر معارك الكر والفر بين فصائل المعارضة وبين قوات النظام والميليشيات المساندة له، في حين يستمر الطيران الحربي الروسي وطيران النظام بشن غارات جوية على قرى وبلدات ريف إدلب. 

    أعلن الكرملين اليوم الجمعة عن ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اجتماعاً لمجلس الأمن الروسي حول إدلب، كما أعلن ليلة أمس الخميس أن موقف موسكو متفق مع أنقرة بشأن إدلب ويجب التوصل إلى وقف إطلاق النار هناك.

    وشنت الجبهة الوطنية للتحرير صباح اليوم الجمعة 31 أيار/مايو 2019، هجوماً مباغتاً على قوات النظام لاستعادة بلدة الحويز في سهل الغاب غرب حماة.

    وتقدمت الجبهة الوطنية للتحرير على جبهة الحويز بسهل الغاب، وتجري اشتباكات عنيفة داخل البلدة، بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام المتمركزة داخلها، حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

    وواصل طيران النظام وطيران روسيا قصف قرى وبلدات ريف إدلب، وأحصى مكتب التوثيق في "تجمع ثوار سوري"ا استشهاد 9 سوريين مدنيين، بينهم 3 أطفال و4 سيدات، قضوا يوم الخميس 30 أيار/مايو 2019.

    ويذكر أن النظام يشن هجمة شرسة على ريفي إدلب وحماة، أرتكب خلالها طيرانه الحربي العديد من المجازر التي راح ضحيتها أكثر من 66 شهيداً أغلبهم من الأطفال والنساء.

    وأحصى الائتلاف الوطني المعارض حصيلة الشهداء المدنيين خلال الأيام الثلاثة الماضية "66 شهيداً بينهم 21 طفلاً و18 إمرأة وعائلة كاملة نازحة أم وأطفالها الخمسة، خلال الهجمة العنيفة التي يشنها طيران النظام والطيران الروسي على الشمال السوري، وأكثر من 135 مصابا". وأكد الائتلاف أن النظام قام بإحراق مساحات واسعة من الأراضي والمحاصيل الزراعية، معتبراً أن النظام يسعى لحملة إبادة جماعية بحق المدنيين في الشمال السوري

    معركة حماةأخبار سورياروسيا