loader
الثلاثاء 28 أيار 2019 | 3:22 مساءً بتوقيت دمشق
  • هل ستندمج الفصائل لمواجهة روسيا في إدلب؟

    هل
    صورة تعبيرية

    خاص - قاسيون: طغى مشهد جلوس قادة فصائل المعارضة بجوار بعضهم البعض على كافة السجالات والصدامات والاتهامات طوال السنوات الماضية، فقد ظهر أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) بجوار قادة فصائل لطالما تحاربوا وتنازعوا مناطق السيطرة في الشمال السوري.

    الصورة التي انتشرت قبل أيام لاقت ترحيباً من المدنيين، الذين لطالما ناشدوا الفصائل توحيد صفوفها لتجنب تكرار سيناريو الغوطة ودرعا وحمص وحلب وغير ذلك، وحتى لاتصل الموجة إلى إدلب للسبب ذاته.

    وعقب الاجتماع الرمضاني الهادئ، أعلنت هيئة تحرير الشام عن تعيين "دبلوح" التابع لـ "أبو عبدو كاف"، المسؤول عن مضادات الدروع في فيلق الشام، كمسؤول عن قواعد م.د في هيئة تحرير الشام نفسها.

    كما جرى تعيين "أبو هاشم 130" من جيش الأحرار كمسؤول عن فوج المدفعية في الهيئة، و"أبو يوسف حماة" مسؤولاً عن المصفحات والمدرعات، في محاولة لإذابة الفوارق بين الفصائل، لخطوة قد تكون مُمهدة للاندماج الكلي بين الفصائل أو بعضها.

    أمر آخر يدفع في هذا الاتجاه، وهو ماكتبه قائد ألوية صقور الشام "أبو عيسى الشيخ" على حسابه عبر تويتر حينما قال: "في وجه هذه الهجمة الروسية المجرمة على بقية الأرض والدم، أيهما خير: الوقوف على تفاصيل الخلاف الفصائلي أمام هجمة لن تفرق بين أطيافنا وألواننا ومسيئنا ومحسننا، أم ردم الهوة وتناسي شعث الماضي أمام هول الحاضر؟ ما هو مؤكد أننا لن نستطيع دحرهم أشتاتا، ولكن بعون الله ندحرهم جميعا".

    يأتي ذلك رغم العداء الواضح والواسع بين هيئة تحرير الشام وألوية صقور الشام حيث خاض الطرفان معارك اقتتال سابقة ضد بعضهما.

    تطورات لافتة تشهدها الساحة ربما تقود لاندماج أو تعاون على أقل تقدير، مع تزايد رقعة المعارك والتصعيد الروسي المتواصل في الشمال السوري.

    الشمال السوريإدلبفصائل المعارضةهيئة تحرير الشام