الأحد 19 أيار 2019 | 3:8 مساءً بتوقيت دمشق
  • نصر الحريري يطالب بمنع روسيا من استخدام الفيتو كونها طرفاً في النزاع

    نصر

    صحف - قاسيون: طالب الدكتور نصر الحريري رئيس هيئة التفاوض العليا الأمم المتحد باستصدار قراراً يمنع روسيا من استخدام حق النقض الفيتو، كون روسيا طرفاً في النزاع.

    وقال نصر الحريري: في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط "هناك تواصلات أميركية روسية بجانب دول أخرى، ومجموعة العمل الروسية التركية للعمل من أجل القضية السورية، لإيقاف الحملة العسكرية، نتمنى ألا ترضخ الأمم المتحدة لحق الفيتو الروسي، لأن روسيا أصبحت طرفا في النزاع".

    وأكد الحريري أن الجولة استكمال للجهود المبذولة مع كافة الأطراف المعنية لإيقاف العمل العسكري في شمال غربي سوريا، والتواصل مع الأطراف مثل تركيا كضامن في اتفاق سوتشي، والمجتمع الدولي والأمم المتحدة، وأميركا والمجموعة المصغرة، مجموعة أصدقاء سوريا.

    وقال: "كان لنا في الأيام القليلة الماضية مجموعة من النشاطات، أولها لقاء مع وزير الخارجية التركي، ناقشنا القضايا المهمة، وعلى رأسها الوضع في إدلب وشمال سوريا، والعملية السياسية وعملية تشكيل اللجنة الدستورية، بالإضافة إلى التطورات في منطقة شمال غربي سوريا".

    وتابع: "في موضوع إدلب كان هناك اهتمام من قبل الأتراك، من أجل استمرار النقاش مع الروس واحترام الاتفاقيات التي وقع عليها الطرفان، وإيقاف الحملة العسكرية في شمال غربي سوريا، وتم التأكيد على أن ذلك يمثل خرقا واضحا من قبل النظام، لهذه الاتفاقية؛ حيث إن الاستهداف تجاه المدنيين بالدرجة الأولى".

    وأكد الحريري أن النظام يستخدم الإرهاب ذريعة بالتعاون مع الروس والإيرانيين من أجل استهداف المدنيين وبسط سيطرتهم على هذه المنطقة، في ريف الشمال.

    وأضاف: "لدينا كمعارضة موقف مشترك مع الأتراك بضرورة معالجة ملف هيئة تحرير الشام والتخلص من كل التنظيمات الإرهابية، سواء داعش أو القاعدة أو غيرهما من الميليشيات ولكن في نفس الوقت لا نريد استبدال تنظيمات إرهابية وإحلال مجموعات إرهابية أخرى"، مشيرا إلى أن النظام السوري يستخدم إرهاب الدولة الممنهج تجاه الشعب السوري.

    ولفت إلى أن هناك عشرات الميليشيات الإيرانية الإرهابية، بجانب تنظيمات انفصالية أخرى كقوات سوريا الديمقراطية التي استخدمت خلال الأيام الماضية نقاطا للجيش الوطني السوري، ومواقع أخرى تركية، لحملتها العسكرية.

    وأوضح الحريري أنه قبل يومين كان هناك استهداف لنقاط المراقبة، وهذا ينذر بإمكانية رفع التصعيد على الحدود السورية، ما يستدعي تضافر كل الجهود الدولية والإقليمية لإيقاف هذه العمليات العسكرية، مشددا على ضرورة إيقاف هذه الحجة بدعوى سيطرة النظام.

    وفيما يتعلق باللجنة الدستورية، قال الحريري: "ناقشنا مع وزير الخارجية التركي قبل يومين تفاصيل المفاوضات التي تجري حاليا من أجل الانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية، وسيتم ذلك خلال فترة قريبة جدا".

    ونوه بأن استمرار التصعيد العسكري في إدلب سيترك آثاره السلبية والمباشرة على الهيئة العامة للجنة، ولذلك من أجل تشكيل هذه اللجنة وإطلاق عملية سياسية حقيقية، لا بد من إيقاف الحملة العسكرية والكارثة الإنسانية، مشددا على ضرورة إيلاء ملف المعتقلين أهمية قصوى، من قبل كل الأطراف وإحراز تقدم فيه.

    وقال الحريري: "بعد ذلك كان لنا لقاء مع مجموعة أصدقاء سوريا في جنيف، بحضور الأمم المتحدة، وممثلي عدد كبير من الدول والمنظمات الدولية، أبرزهم ممثلو الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والسعودية والأردن في الأمم المتحدة». وقال: «قدمنا خلاله شرحا تفصيليا حول الوضع في إدلب والكوارث الإنسانية المحتملة، حيث إن 3.5 مليون موجودون هناك، وهذا ينذر بزيادة وجود اللاجئين مجددا في دول الجوار، وبالأخص تركيا، وبالتالي تمدد ظاهرة اللجوء تجاه دول أوروبا، وأكدنا أن أكثر المستفيدين من هذا الوضع هما الإرهاب والنظام اللذان يتعايشان على الفوضى وسفك الدماء والقتال المستمر".

    صحافةنصر الحريريالأمم المتحدةأخبار سوريا