loader
السبت 18 أيار 2019 | 5:58 مساءً بتوقيت دمشق
  • في ذكرى إعدامه.. ماذا تعرف عن "إيلي كوهين"؟

    في

    ارتبط اسم "إيلي كوهين" بالكثير من الأحداث مؤخراً، لعل أبرزها ملف سحب رفاته من سوريا وتسليمها إلى إسرائيل التي تنتظر انتصاراً معنوياً يُرسّخ حضورها في المشهد السوري، فمن هو كوهين؟

    ولد كوهين في الإسكندرية بمصر في 26 كانون الأول من عام 1924، حيث أطلق عليه والداه اسم "إلياهو" بن شاؤول كوهين.

    وينتمي كوهين لأسرة هاجرت إلى حلب شمال سوريا قادمة من مصر.

    التحق منذ طفولته بمدارس دينية يهودية ثم درس الهندسة في جامعة القاهرة ولكنه لم يكمل تعليمه.

    أجاد العبرية والعربية والفرنسية بطلاقة، وانضم للحركة الصهيونية وهو في العشرين من عمره كما التحق بشبكة تجسس إسرائيلية بمصر بزعامة ابراهام دار المعروف بجون دارلنغ.

    بعد وصوله إسرائيل عمل في البداية في ترجمة الصحافة العربية للعبرية ثم التحق بالموساد.

    تم إعداد قصة مختلقة له لزرعه لاحقا في سوريا فذهب للأرجنتين عام 1961 وتقول القصة الوهمية إنه سوري مسلم اسمه كامل أمين ثابت وقد نجح هناك في بناء سمعة كرجل أعمال ناجح متحمس لوطنه الأصلي سوريا

    وفي بوينس آيرس أيضا توثقت صداقته بالملحق العسكري أمين الحافظ الذي أصبح رئيسا لسوريا لاحقا.

    انتقل كوهين لدمشق عام 1962 حيث وصلت علاقاته لأعلى المستويات وخاصة بين كبار ضباط الجيش ورجال السياسة والتجارة وسكن بحي أبو رمانة المجاور لمقر قيادة جيش النظام السوري.

    تشير تقارير إلى أنه أمد إسرائيل بمعلومات بالغة السرية، كما تقول تقارير غير مؤكدة أنه عرض عليه منصب نائب وزير الدفاع.

    قال الكاتب الصحفي المصري الراحل محمد حسنين هيكل إن المخابرات المصرية هي التي كشفته بعد رصد أحد ضباطها لكوهين ضمن المحيطين بأمين الحافظ في صور خلال تفقده مواقع عسكرية.

    خضع عقب ذلك لمراقبة المخابرات السورية التي اعتقلته وصدر حكم بإعدامه شنقا في ساحة المرجة في دمشق في 18 مايو/آيار عام 1965.

    دأبت إسرائيل على مطالبة سوريا برفاته وترجح مصادر أن رفض النظام للطلب الإسرائيلي سببه عدم المعرفة بمكان الدفن.

    شخصياتإيلي كوهينإسرائيلسوريا