loader
الثلاثاء 14 أيار 2019 | 1:6 مساءً بتوقيت دمشق
  • مترجم: كيف تقوم واشنطن بدفع ايران نحو الحرب ؟

    مترجم:

    إن الرحلة المفاجئة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو إلى بروكسل لدفع واشنطن ضد إيران  إلى جانب نشر المزيد من الأصول العسكرية الأمريكية إلى الخليج الفارسي تشير إلى تصعيد واشنطن لأزمة الحرب في المنطقة.

    في وقت متأخر من يوم الاثنين نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً تحت عنوان "البيت الأبيض يراجع الخطط العسكرية ضد إيران و استشهد المقال بمصادر "أكثر من نصف دزينة من مسؤولي الأمن القومي" وأفادت بأن اجتماعًا ل ناقش كبار مساعدي الأمن القومي للرئيس ترامب الأسبوع الماضي خطة لإرسال ما يصل إلى 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط.

    يمكن أن تأتي شرارة صراع شامل من أي نوع من عدد من الاستفزازات على مراحل بما في ذلك التخريب المزعوم لاثنين من ناقلات النفط السعودية وسفينتين أخريين قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة يوم الأحد.

    وأكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح على أن إحدى الناقلات السعودية التي لحقت بها أضرار كانت في طريقها لنقل النفط السعودي إلى الولايات المتحدة ، وقد تم إبراز التفاصيل على ما يبدو لجعل "المصالح الأمريكية" على المحك

    تعهد بومبو ومستشار الأمن القومي جون بولتون ومسؤولون أمريكيون آخرون مرارًا وتكرارًا باتخاذ إجراء عسكري "سريع وحاسم" دفاعًا عن المصالح الأمريكية في المنطقة الغنية بالنفط وهددوا بإطلاق العنان للقوة "التي لا تلين" ضد إيران رداً على أي عمل يُزعم أنه تم تنفيذه من قبل مجموعة واسعة من القوات التي وصفتها واشنطن بأنها "وكلاء" إيرانيون 

    حدث التخريب المزعوم للسفن الأربع في خليج عمان  شرق الفجيرة  وهو ميناء نفطي رئيسي يقع على بعد حوالي 85 ميلًا جنوب مضيق هرمز الاستراتيجي  ويمر عبره ما يقرب من ثلث النفط العالمي المنقول عن طريق البحر .

    وأشار المسؤولون السعوديون والإماراتيون إلى أنه لم تقع إصابات ولم تحدث أي انسكابات نفطية نتيجة التخريب المزعوم كما أظهر شريط فيديو تم نشره على الإنترنت ثقبًا تمزق في بدن سفينة مملوكة نرويجية عند خطها المائي.

    لقد تزامن توقيت الحادثة مع تصعيد التوترات الأمريكية في المنطقة وجاء ذلك بعد أيام فقط من تحذير 9 مايو الصادر عن الإدارة البحرية الأمريكية (ماراد) بأن السفن التجارية  بما في ذلك ناقلات النفط يمكن أن تكون مستهدفة في الحشد المتزايد للحرب.

    وقال بيان ماراد "إيران أو وكلائها يمكن أن يردوا باستهداف السفن التجارية  بما في ذلك ناقلات النفط  أو السفن العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر أو مضيق باب المندب أو الخليج العربي".

    وأعرب المسؤولون الإيرانيون عن قلقهم من الحادث ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي الحادث بأنه "مؤسف" و "مقلق" ودعا إلى إجراء تحقيق شامل. 

    لم يكن هناك أي تفسير واضح من الإمارات أو المملكة العربية السعودية لما حدث بالضبط في خليج عمان.

    إن تورط عمليات سرية تهدف إلى خلق ذريعة للحرب - سواء من جانب واشنطن أو حليفيها الإقليميين الرئيسيين إسرائيل والمملكة العربية السعودية نفسها  - هو إمكانية واقعية جداً.

    في الحقيقة لا يمكن تصديق أي شيء يأتي من حكومة الولايات المتحدة أو موظفي الدعاية في وسائل الإعلام الخاصة بالأزمة في الخليج العربي و ستثبت ذرائع الحرب هذه المرة بأنها "أسلحة دمار شامل" في العراق أو أكاذيب حول سفينة حربية أمريكية تتعرض للهجوم في خليج تونكين والتي كانت تستخدم لتبرير الحرب في فيتنام.

    واستمرت إدارة ترامب في تصعيد تدخلها العسكري في المنطقة حيث أرسلت بطارية صواريخ باتريوت إلى الخليج العربي مع سفينة هجومية برمائية تابعة للبحرية ويأتي ذلك بعد وصول محاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى البحر الأحمر  بالإضافة إلى جناح قاذفة القنابل الذي يتكون من أربع طائرات من طراز B-52 في قاعدة العريض الجوية الأمريكية في قطر.

    وأعلن البنتاغون يوم الاثنين أن طائرات B-52 قد نفذت "مهمتها الأولى وهي الدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة" والتي تتكون من عمليات بالقرب من المجال الجوي الإيراني.

    *هذا المقال مترجم من wsws  لقراءة المقال من المصدر:  wsws  

     

    مترجمالمونيتورمعهد واشنطن